العائلة تنفي ادعاءات الشرطة وبن غفير يثني على عملها: مقتل شام شامي في إبطن

الشرطة تطلق النار على شام شامي وترديه قتيلا بعد الاشتباه بتورطه في إطلاق نار، العائلة ترد: "الشرطة تكذب، لم يُطلق النار، لقد قتلوه بدمٍ بارد"

1 عرض المعرض
مقتل شام شامي برصاص الشرطة في إبطن والعائلة تنفي ادعاءات الشرطة
مقتل شام شامي برصاص الشرطة في إبطن والعائلة تنفي ادعاءات الشرطة
مقتل شام شامي برصاص الشرطة في إبطن والعائلة تنفي ادعاءات الشرطة
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أطلق عناصر الشرطة، ليل أمس بين الخميس والجمعة، النار على شاب يبلغ نحو 30 عامًا في قرية إبطن البدوية القريبة من حيفا، ما أسفر عن مقتله على الفور، وذلك بعد اشتباه الشرطة في تورطه بإطلاق نار باتجاه أحد المنازل في القرية. وذكر طاقم الإسعاف أنّه اضطر إلى إعلان وفاته في مكان الحادث.
وقالت الشرطة في بيانها إن عناصرها كانوا منتشرين في المنطقة ضمن نشاطٍ عملياتي، ولاحظوا وقوع إطلاق نار، فتقدموا نحو موقع الحدث و“حيّدوا المشتبه به”. وقد عُرف القتيل بأنه شام شامي من سكان إبطن. في المقابل، نفى أفراد من عائلته رواية الشرطة قائلين: “الشرطة تكذب، لم يُطلق النار، لقد قتلوه بدمٍ بارد”.

بن غفير "يثني على الشرطة"

وبعد تصريحات العائلة ونفيها علاقة ابنها بالإجرام، أصدر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بيانا، جاء فيه: "تحية تقدير للشرطة التي رصدت إطلاق نار على منزل، وواجهت المهاجمين وحيّدتهم. وأثني على جهود الوحدة وعملها المكثف في مكافحة الجريمة".
ويأتي حادث إطلاق النار في إبطن بعد ساعات قليلة من جريمة قتل أخرى على شارع 6 قرب مفرق عين توت، إثر خلاف وقع على الشارع، حيث قُتل شريف حدّاد، في الثلاثينيات من عمره ومن سكان دالية الكرمل. وقد أوقِف جندي في إجازة بشبهة إطلاق النار، فيما تشارك الشرطة العسكرية في التحقيق.
وورد البلاغ حول حادثة إبطن في مركز الإسعاف عند الساعة 01:24 بعد منتصف الليل، وقال المسعفون إنهم اضطروا لإقرار وفاة الشاب في المكان. وقال مسعف “نجمة داود الحمراء” ناتانئيل ليفي: “المصاب كان فاقدًا للوعي، دون نبض أو تنفس، ويعاني جروحًا نافذة وخطيرة في أنحاء جسده. أجرينا الفحوصات الطبية اللازمة، لكن للأسف كانت إصاباته بالغة جدًا ولم يتبقَّ أمامنا سوى إعلان وفاته”.
First published: 08:17, 09.01.26