قرارات صادمة قبل المونديال: سواريز وبن ناصر خارج المشهد ومحرز يقود الجزائر وفالفيردي يتزعم أوروجواي

يترقب عشاق المنتخبين ظهورًا قويًا في النسخة المقبلة من كأس العالم، حيث تدخل أوروجواي والجزائر البطولة بأهداف كبيرة ورغبة واضحة في تجاوز دور المجموعات والمنافسة بقوة، رغم غياب بعض الأسماء التي كانت حتى وقت قريب تمثل أعمدة أساسية في تشكيلتي المنتخبين.

قبل أيام من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، أشعل منتخبا أوروجواي والجزائر الأجواء بإعلانات رسمية حملت مفاجآت ثقيلة، بعدما شهدت القائمتان النهائيتان استبعاد أسماء بارزة صنعت الكثير من اللحظات التاريخية مع منتخبيهما، مقابل منح الثقة لوجوه جديدة ورموز قادرة على قيادة المشروع المونديالي القادم.
وفي أوروجواي، اتخذ المدرب مارسيلو بيلسا قرارًا لافتًا بإبعاد المهاجم المخضرم لويس سواريز عن القائمة النهائية، في خطوة اعتبرها كثيرون إعلانًا رسميًا لنهاية حقبة أحد أعظم هدافي “السيليستي” عبر التاريخ.
ورغم غياب الاسم الأكثر جماهيرية، يدخل المنتخب الأوروجوياني البطولة بطموحات كبيرة مستندًا إلى كوكبة من النجوم يتقدمهم فيديريكو فالفيردي ورونالد أراوخو ورودريجو بنتانكور، بالإضافة إلى داروين نونيز الذي سيكون الرهان الأكبر في الخط الأمامي خلال مشوار الفريق في المونديال.
ويبدو أن بيلسا فضّل الرهان على الجاهزية والحيوية الفنية، حيث أبقى على القوام الرئيسي الذي خاض التصفيات، مع بعض التعديلات التي شملت أيضًا استبعاد ناهيتان نانديز، استعدادًا لخوض منافسات المجموعة الثامنة التي تضم منتخبات قوية تسعى جميعها للعبور إلى الأدوار الإقصائية.
في المقابل، لم تكن قائمة الجزائر أقل إثارة، بعدما قرر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش استبعاد لاعب الوسط إسماعيل بن ناصر والمهاجم بغداد بونجاح، وهما من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالمنتخب خلال السنوات الأخيرة.
ورغم تلك الغيابات، حافظ “محاربو الصحراء” على عناصر الخبرة التي يعول عليها الشارع الجزائري، وفي مقدمتها القائد رياض محرز، إلى جانب عيسى ماندي ونبيل بن طالب، مع منح الفرصة لعدد من المواهب الصاعدة التي ينتظر أن تشكل إضافة مهمة خلال البطولة.
وأكد بيتكوفيتش أن اختياراته النهائية جاءت بناءً على اعتبارات فنية دقيقة تتعلق بالتوازن داخل المجموعة وقدرة اللاعبين على تنفيذ أفكاره التكتيكية، مشددًا على أن المنتخب بحاجة إلى فريق متكامل أكثر من اعتماده على الأسماء فقط.
ويترقب عشاق المنتخبين ظهورًا قويًا في النسخة المقبلة من كأس العالم، حيث تدخل أوروجواي والجزائر البطولة بأهداف كبيرة ورغبة واضحة في تجاوز دور المجموعات والمنافسة بقوة، رغم غياب بعض الأسماء التي كانت حتى وقت قريب تمثل أعمدة أساسية في تشكيلتي المنتخبين.
وبين قرارات جريئة وأحلام معلقة على نجوم الحاضر، يفتح منتخبا أوروجواي والجزائر صفحة جديدة في كأس العالم 2026، عنوانها التغيير والطموح والسعي نحو كتابة تاريخ جديد على المسرح الكروي الأكبر في العالم.