عراقجي يصل إسلام آباد مجددًا وسط تعثر المحادثات مع واشنطن

عاد وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد لنقل موقف طهران عبر وسطاء، وسط توقف المفاوضات مع واشنطن، وتصعيد أميركي يشمل إلغاء زيارة مبعوثين واستمرار الحصار على مضيق هرمز.

1 عرض المعرض
عراقجي يصل إسلام آباد مجددًا وسط تعثر المحادثات مع واشنطن
عراقجي يصل إسلام آباد مجددًا وسط تعثر المحادثات مع واشنطن
عراقجي يصل إسلام آباد مجددًا وسط تعثر المحادثات مع واشنطن
(1)
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم (الأحد)، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في زيارة جديدة ضمن مسار الوساطة غير المباشرة مع الولايات المتحدة.
وأوضح مصدر مطلع أن عراقجي سيجري لقاءات مع الوسطاء، على أن يتوجه لاحقًا إلى موسكو، بعد أن كان قد غادر إسلام آباد أمس عقب تسليم موقف طهران بشأن المفاوضات، من دون أن يلتقي أي مسؤولين أميركيين.
وتوقفت المحادثات بين طهران وواشنطن بعد تعثر الجولة الأخيرة، فيما قال عراقجي إن زيارته كانت "مثمرة جدًا"، مشيدًا بجهود باكستان في الوساطة. وأضاف في منشور على منصة "X" أنه نقل موقف إيران بشأن "إنهاء دائم للحرب"، مشيرًا إلى أن بلاده لم تلمس بعد جدية أميركية في المسار الدبلوماسي.
ترامب يلغي زيارة مبعوثيه إلى إسلام آباد
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان، مبررًا ذلك بـ"إضاعة الوقت" ووجود "ارتباك وخلافات داخل القيادة الإيرانية"، على حد تعبيره. وقال إن الولايات المتحدة "تمتلك جميع الأوراق"، مضيفًا أن الإيرانيين قدموا عرضًا أفضل بعد دقائق من إلغاء الزيارة.
وخلال حديثه للصحافيين قرب الطائرة الرئاسية، أشار ترامب إلى أن واشنطن لن تسافر "15 أو 16 ساعة" لعقد لقاءات مع "أشخاص غير معروفين"، معتبرًا أن ذلك مكلف وغير مجدٍ.
هيغسيث: استمرار الحصار على مضيق هرمز
في سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الحصار الأميركي على مضيق هرمز "سيستمر ما دام ذلك ضروريًا"، في حين تشترط طهران رفع الحصار لاستئناف المفاوضات. وحذّر من أن أي محاولة إيرانية لزرع ألغام في المضيق ستُعد خرقًا لوقف إطلاق النار، مدعيًا أن الملاحة في المنطقة لا تزال "خطرة ومحدودة" بسبب النشاط الإيراني.
وكان "الحرس الثوري" الإيراني قد أعلن، قبل يومين، السيطرة على ثلاث سفن شحن في مضيق هرمز.