تقارير إسرائيلية: ترامب قد يمنح "ضوءاً أخضر" لاستئناف الحرب في غزة

في هذا السياق، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو اجتماعاً مع نيكولاي ملادينوف، رئيس “مجلس السلام لغزة”، لبحث مستقبل التفاهمات مع حماس وإمكانية الانتقال إلى مرحلة جديدة في التعامل مع القطاع. 

1 عرض المعرض
غزة تحت القصف من جديد
غزة تحت القصف من جديد
غزة تحت القصف - إرشيف
(Flash90)
كشفت مصادر أمنية إسرائيلية أن حماس أبلغت الولايات المتحدة رفضها التخلي عن سلاحها، في خطوة اعتبرتها إسرائيل خرقاً لشروط التفاهمات المطروحة، وسط استعدادات إسرائيلية لاحتمال استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة. وبحسب التقارير، فإن الإدارة الأميركية نقلت إلى إسرائيل رداً سلبياً من حماس بشأن مطلب نزع السلاح، وهو ما دفع تل أبيب إلى دراسة سلسلة خطوات تصعيدية محتملة، في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة الإقليمية لمنع انهيار المسار التفاوضي.
تقديرات بإمكانية منح “ضوء أخضر” أميركي وأفادت مصادر أمنية بأن هناك تقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى احتمال أن يمنح الرئيس الأميركي ترامب إسرائيل “ضوءاً أخضر” لاستئناف الحرب في قطاع غزة، إذا استمرت حماس في رفض الشروط المطروحة. وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن “الأميركيين أبلغونا أن حماس ردت عملياً بالرفض على قضية نزع السلاح، وهذا يُعد خرقاً للاتفاق”. وأضاف أن إسرائيل تدرس حالياً مجموعة من السيناريوهات العسكرية والسياسية للرد على موقف الحركة، مع التأكيد على أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
نتنياهو يبحث “المرحلة المقبلة” وفي هذا السياق، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو اجتماعاً مع نيكولاي ملادينوف، رئيس “مجلس السلام لغزة”، لبحث مستقبل التفاهمات مع حماس وإمكانية الانتقال إلى مرحلة جديدة في التعامل مع القطاع. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن استمرار رفض حماس قد يؤدي إلى تسريع اتخاذ قرار عسكري جديد، خصوصاً إذا فشلت الوساطات الجارية في تحقيق اختراق.
توسيع “الخط الأصفر” داخل غزة ومن بين الخيارات التي تدرسها إسرائيل حالياً، توسيع ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” داخل قطاع غزة، وهو إجراء أمني تعتبره إسرائيل وسيلة لزيادة الضغط الميداني على حماس وتقليص نطاق تحركها. وتقول مصادر إسرائيلية إن هذا الخيار يثير قلقاً كبيراً داخل الحركة، لكنه يبقى مرتبطاً بالموقف الأميركي والتطورات الإقليمية الأوسع.
إسرائيل توازن بين غزة والجبهات الأخرى ورغم التصعيد في التصريحات، تشير مصادر في القدس إلى أن إسرائيل قد لا تتجه فوراً إلى استئناف الحرب، حتى في حال حصولها على دعم أميركي، بسبب انشغالها بجبهات أكثر حساسية، خاصة مع حزب الله وإيران. وترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن أي قرار بالعودة إلى القتال يجب أن يأخذ في الاعتبار التوتر المتصاعد على الجبهة الشمالية والتطورات الإقليمية المتسارعة.
ضغوط إقليمية على حماس في المقابل، تواصل الدول الوسيطة جهودها لمنع انهيار المحادثات، حيث تمارس كل من مصر وقطر وتركيا ضغوطاً مكثفة على حماس من أجل إعادة النظر في موقفها. وبحسب التقارير، أوضحت قطر لمسؤولي الحركة أنها لن تسمح بعودة قيادات حماس إلى أراضيها إذا استمر رفضهم لمسألة نزع السلاح، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط السياسية على الحركة في المرحلة الحالية.