تطرق وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، اليوم (الاثنين)، إلى صفقة التبادل قبل يوم من لقاء رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والذي سيعقد مساء غد في الساعة 23:00.
وقال سموتريتش في بداية جلسة حزبه إن "الانسحاب من محور فيلادلفي هو خط أحمر بالنسبة لي".
وأضاف سموتريتش أنه "لا يمكن إنهاء الحرب قبل القضاء كليا على حماس، وإذا لم نفعل ذلك، فهي مجرد مسألة وقت حتى يعيدوا تجهيز أنفسهم وينفذوا المجزرة القادمة. نحن مصممون على ذلك ونستعد له".
التطبيع مع السعودية
كما تطرق سموتريتش إلى المباحثات بشأن اتفاق تطبيع مع السعودية، وهي قضية من المرجح أن تطرح على الطاولة في اجتماع نتنياهو وترامب غدًا.
وقال سموتريتش إنه رغم دعمه لاتفاقيات التطبيع مع دول عربية أخرى، وعلى رأسها السعودية، "لكن بشرط أن تكون مبنية على الحقيقة وليس على أكاذيب وكأن للعرب حقوق قومية في إسرائيل، وألا تكون على حساب أمن سكان إسرائيل، بما في ذلك تحقيق أهداف الحرب المتمثلة في تدمير القوة العسكرية والتنظيمية لحماس، وإزالة التهديد وإعادة جميع المخطوفين".
وأشار سموتريتش إلى أن اتفاقاً مع السعودية لا يمكن أن يأتي مع منح الأمل للسلطة الفلسطينية والفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، بإمكانية إقامة دولة فلسطينية في قلب إسرائيل".
"التزام بعودة القتال"
وفي وقت سابق، قال رئيس حزب عوتسما يهوديت، إيتمار بن غفير، إنه "يجب على نتنياهو أن يعود بالتزامات بعودة القتال وإسقاط حماس. أي إعلان آخر لن يغير الحقيقة المؤسفة بأن هدف الحرب لم يتحقق".
ونوّه بن غفير إلى أنه طالما لا توجد حكومة تريد إسقاط حكم حماس، "لا أرى نفسي أعود – وحزب "عوتسما يهوديت" لن يعود إلى الحكومة".
وكان نتنياهو قد صرّح قبل مغادرته إلى واشنطن، بأنه سيناقش مع ترامب "الموضوعات الحاسمة التي تواجهنا: الانتصار على حماس، إعادة مخطوفينا، والتعامل مع المحور الإيراني بكل مكوناته، المحور الذي يهدد أمن إسرائيل، والشرق الأوسط والعالم بأسره".
وقال نتنياهو إنه "يمكننا تعزيز أمن إسرائيل، يمكننا توسيع دائرة السلام أكثر. القرارات التي اتخذناها خلال الحرب غيّرت بالفعل وجه الشرق الأوسط".

