"بن زايد ليس في البلاد"| الإمارات ألغت زيارة نتنياهو قبل الإقلاع وضغوط إسرائيلية أعادتها إلى جدول الأعمال

بحسب التقرير، سعى نتنياهو خلال الفترة الماضية إلى إتمام الزيارة قبل الانتخابات، فيما وصفت مصادر إماراتية الضغوط التي مورست بهذا الشأن بأنها "شديدة بشكل خاص"

1 عرض المعرض
"معاريف" تكشف كواليس لقاء نتنياهو وبن زايد في أبوظبي
"معاريف" تكشف كواليس لقاء نتنياهو وبن زايد في أبوظبي
"معاريف" تكشف كواليس لقاء نتنياهو وبن زايد في أبوظبي
(وفق البند 27 أ)
زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث التقى الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وذلك بعد سلسلة من الاتصالات والضغوط الإسرائيلية التي سبقت الزيارة، وفق ما أوردته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
وبحسب التقرير، سعى نتنياهو خلال الفترة الماضية إلى إتمام الزيارة قبل الانتخابات، فيما وصفت مصادر إماراتية الضغوط التي مورست بهذا الشأن بأنها "شديدة بشكل خاص"، وقالت إنها شملت اتصالات هاتفية والاستعانة بمقربين وجهات دولية، إلى جانب تلميحات مرتبطة بإمكانية تعزيز التعاون الأمني مستقبلًا.
وأشار التقرير إلى أن موعدًا سابقًا للزيارة كان قد حُدد قبل أيام، وأن الاستعدادات اللازمة أُنجزت على أن تبقى الزيارة سرية وألا يُعلن عنها إلا بعد انتهائها، إلا أنها أُلغيت في اللحظات الأخيرة وقبل وقت قصير من إقلاع الوفد الإسرائيلي.
ونقلت "معاريف" عن مصدر مطلع على التفاصيل قوله إن "كل شيء كان جاهزًا والوفد كان منظمًا، قبل وصول رسالة بإلغاء الزيارة قبل وقت قصير من الإقلاع". وأضاف المصدر أن الجانب الإماراتي أبلغ إسرائيل حينها بأن الرئيس محمد بن زايد "ليس موجودًا في البلاد"، فيما زعمت الصحيفة أن معلومات جرى التحقق منها لاحقًا أشارت إلى وجوده في أبوظبي في الوقت المحدد للزيارة.
وربط التقرير بين مساعي نتنياهو لإتمام الزيارة وتقارير سابقة تحدثت عن اتصال أجراه محمد بن زايد معه قبل وقت قصير من أحداث 7 أكتوبر، تضمن، بحسب تلك التقارير، تحذيرًا من "زلزال" محتمل في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الملف قوله إن العلاقات بين نتنياهو ومحمد بن زايد تشهد توترًا منذ فترة، مدعيًا أن الرئيس الإماراتي لا يرغب في أن تتحول العلاقة معه أو زيارة نتنياهو إلى جزء من الحملة الانتخابية الإسرائيلية.
وبحسب "معاريف"، استمرت المساعي الإسرائيلية لإتمام الزيارة حتى عُقدت مساء الأحد بالفعل. إلا أن الإمارات، حتى وقت نشر التقرير، لم تصدر بيانًا رسميًا بشأن زيارة نتنياهو، كما لم تتناولها وسائل الإعلام الإماراتية الرئيسية.
ويثير غياب الإعلان الإماراتي، وفق الصحيفة، تساؤلات بشأن ما إذا كان نشر خبر الزيارة هذه المرة قد جرى بالتنسيق مع أبوظبي، أم أن تفاصيلها نُشرت من الجانب الإسرائيلي دون موافقة إماراتية.