خامنئي يقر بـ"مطالب محقة" للمتظاهرين بعد أسبوع من احتجاجات واسعة

أقرّ المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي، بوجود “مطالب محقّة” لدى المحتجّين لكنه شدد على  ضرورة التصدّي لما وصفهم بـ“مثيري الشغب”

1 عرض المعرض
المرشد الأعلى علي خامنئي
المرشد الأعلى علي خامنئي
المرشد الأعلى علي خامنئي
(وكالة IRNA)
في ظلّ استمرار الاحتجاجات الشعبية في إيران لليوم السابع على التوالي، أقرّ المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي، بوجود “مطالب محقّة” لدى المحتجّين، لا سيما على الصعيدين المعيشي والاقتصادي، لكنه شدّد في المقابل على ضرورة التصدّي لما وصفهم بـ“مثيري الشغب”.
وجاءت تصريحات خامنئي، السبت، في أول موقف علني له منذ اندلاع التظاهرات، وذلك بالتزامن مع تقارير إعلامية أفادت بمقتل أحد عناصر الأجهزة الأمنية في غرب البلاد خلال مواجهات مع محتجّين.
وانطلقت الاحتجاجات، الأحد الماضي، على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية في العاصمة طهران، قبل أن تتوسع رقعتها جغرافيًا وتتحول تدريجيًا إلى حراك يتضمن مطالب سياسية، ترافقه اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وقال خامنئي إن السلطات تعترف بحجم الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها المواطنون، مؤكّدًا أن الرئيس وكبار المسؤولين يعملون على إيجاد حلول لهذه الأزمة. وأضاف أن احتجاجات التجار تعكس واقعًا معيشيا ضاغطًا، ولهم الحق في التعبير عن رفضهم لهذا الوضع.
وفي الوقت ذاته، ميّز المرشد الإيراني بين المتظاهرين السلميين وما وصفهم بـ“مثيري الشغب”، مشيرًا إلى أن الحوار مع المحتجّين ممكن، لكنه اعتبر أن التعامل مع أعمال الشغب يتطلّب الحزم ووقفها.
على الصعيد الميداني، أفادت وكالة “مهر” الإيرانية، نقلًا عن بيان للحرس الثوري، بمقتل علي عزيزي، وهو عنصر في قوات “الباسيج” التابعة للحرس، بعد تعرّضه للطعن وإطلاق نار خلال تجمع وُصف بأنه لمثيري شغب مسلّحين في مدينة هرسين غربي البلاد، مساء الجمعة.
وبحسب الحصيلة الرسمية، أسفرت المواجهات التي رافقت الاحتجاجات خلال الأيام الماضية عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، بينهم عنصران من قوات الأمن، في وقت لا تزال فيه الأوضاع متوترة في عدد من المدن الإيرانية.