تتجه الأنظار غدًا الثلاثاء، 1 سبتمبر، إلى بنك إسرائيل الذي سيعلن قراره الجديد بشأن سعر الفائدة، وسط ترقب في الأسواق لما إذا كانت اللجنة النقدية ستواصل خفض تكلفة الاقتراض، أم ستبقي الفائدة دون تغيير بعد التخفيضات الأخيرة.
وتبلغ فائدة بنك إسرائيل حاليًا 3.5%، فيما يبلغ معدل التضخم السنوي 1.5%، وفق أحدث البيانات التي يعرضها البنك المركزي. وكان بنك إسرائيل قد خفّض الفائدة في اجتماعه السابق يوم 6 يوليو بمقدار 0.25 نقطة مئوية، من 3.75% إلى 3.5%، في ثاني خفض متتالٍ.
ويضع تراجع التضخم أمام البنك مساحة لمواصلة سياسة التيسير النقدي، وهو ما قد ينعكس على أقساط القروض والرهن العقاري والائتمان، إلا أن القرار سيأخذ في الاعتبار أيضًا التطورات الأمنية، وسعر صرف الشيكل، والنشاط الاقتصادي والأسواق العالمية.
وكان محافظ البنك قد أشار بعد القرار السابق إلى إمكانية إجراء تخفيضات إضافية إذا استمر التضخم ضمن المسار المطلوب، ما يجعل قرار الغد محطة مهمة لتحديد اتجاه السياسة النقدية خلال الأشهر الأخيرة من عام 2026.


