تسود حالة من الغموض قبل القمة المقررة في 15 آب/أغسطس بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، بعد أن تبين أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ربما أساء فهم تصريحات الجانب الروسي خلال زيارته لموسكو هذا الأسبوع.
تمسك روسي بالمطالب القصوى
وفقًا لمعلومات صحيفة "بيلد" الألمانية، لم يتراجع الكرملين عن مطلبه بالسيطرة الكاملة على خمس مناطق أوكرانية — دونيتسك، لوغانسك، زابوريجيا، خيرسون، وشبه جزيرة القرم — قبل وقف إطلاق النار. وطرحت موسكو فقط فكرة "هدن قطاعية" مثل تجنب استهداف المنشآت الحيوية أو المدن الكبرى خلف خطوط القتال، دون وقف هجماتها الواسعة.
في المقابل، عرضت واشنطن تجميد الصراع على خطوط الجبهة الحالية مقابل رفع واسع للعقوبات وتوقيع اتفاقيات اقتصادية جديدة، لكن روسيا رفضت.
سوء فهم وخلافات داخلية
بحسب التقرير، اعتقد ويتكوف أن الحديث الروسي عن "انسحاب سلمي" يتعلق بانسحاب القوات الروسية من خيرسون وزابوريجيا، بينما كان المقصود انسحاب القوات الأوكرانية. مصدر حكومي أوكراني قال: "ويتكوف لا يعرف عمّا يتحدث"، وهو تقييم شاركه أيضًا مسؤولون ألمان.
مساء الخميس، جرت مكالمة بين مسؤولين أميركيين — بينهم ويتكوف ووزير الخارجية ماركو روبيو ونائب الرئيس جي دي فانس — مع شركاء أوروبيين، حيث وُصفت المواقف الأميركية بالفوضوية وغير الموحدة، وسط تباين حول دور أوروبا في العملية التفاوضية.