عثرت الشرطة فجر اليوم على جثة رجل في الثلاثينيات من عمره داخل موقع حريق اندلع بالقرب من شارع الشاطئ (الشارع رقم 2) قرب جسر الزرقاء، في حادثة وصفتها السلطات بالأمنية والجنائية الغامضة، فيما لا تزال ملابساتها قيد التحقيق.
وقالت الشرطة إن قواتها استنفرت إلى المكان عقب تلقي بلاغ عن اندلاع حريق بمحاذاة شارع رقم 2، حيث عُثر خلال عمليات التمشيط على جثة رجل في منطقة مفتوحة .
إغلاق طرق وتحقيقات ميدانية
وعقب الحادث، أغلقت السلطات شارع رقم 2 باتجاه الجنوب عند مفرق زخرون يعقوب، إضافة إلى شارع 67 باتجاه الغرب، وذلك لإفساح المجال أمام قوات الشرطة والإطفاء للعمل في الموقع وجمع الأدلة.
وأكدت الشرطة أن طواقم التحقيق وخبراء الأدلة الجنائية شرعوا في فحص ظروف الحريق وأسباب الوفاة، مشيرة إلى أن هوية الضحية لم تُعرف بعد، بينما لا تزال خلفية الحادث غير واضحة.
طواقم الإسعاف: الضحية كان مصابًا بحروق خطيرة
ووفق بيان صادر عن نجمة داود الحمراء، تلقى مركز الطوارئ بلاغًا عند الساعة السادسة وثماني دقائق صباحًا حول العثور على رجل فاقد للوعي ومصاب بحروق في منطقة مفتوحة قرب معغان ميخائيل.
ووصلت طواقم الإسعاف إلى المكان، حيث أعلنت وفاة الرجل، الذي قُدّر عمره بنحو 30 عامًا، بعد أن تبين أنه فاقد للنبض والتنفس ويعاني من حروق شديدة في أنحاء جسده.
وقالت المسعفة ميخال سكويرسكي: “شاهدنا رجلًا ملقى على الأرض في منطقة مفتوحة وهو فاقد للوعي ومن دون نبض أو تنفس، وقد ظهرت على جسده حروق. أجرينا الفحوصات الطبية، لكن لم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته”.
الاشتباه بخلفية جنائية في حادث العثور على الجثة
أعلنت الشرطة في تحديث جديد بشأن حادث العثور على جثة رجل قرب شارع الساحل (شارع رقم 2) بالقرب من جسر الزرقاء، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن خلفية الحادث “على ما يبدو جنائية”.
وقالت الشرطة إن بلاغًا ورد خلال ساعات الصباح حول اندلاع حريق في منطقة قريبة من شارع الساحل، وعند وصول القوات إلى المكان تم العثور على جثة رجل لم تُعرف هويته بعد.
وأضافت أن عناصر من شرطة زخرون يعقوب ووحدات التشخيص الجنائي باشروا التحقيق فور تلقي البلاغ، حيث جرى جمع الأدلة وفحص موقع الحادث.
وخلال تقييم أمني ميداني أجراه قائد منطقة منشيه في الشرطة الإسرائيلية، العميد روني فارس، تقرر تحويل ملف التحقيق إلى الوحدة المركزية في منطقة منشيه، في ظل الاشتباه بأن الحادث يحمل طابعًا جنائيًا.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية الضحية والجهات المحتملة المتورطة فيه.


