بعد يوم دامٍ في المجتمع العربي: استطلاع يكشف تراجع الشعور بالأمان

عقب يوم شهد خمس جرائم قتل في المجتمع العربي، أكد غالبية المشاركين في الاستطلاع أنهم لا يشعرون بالأمان في الأماكن العامة، فيما ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 141 منذ بداية العام.

1 عرض المعرض
5 ضحايا في المجتمع العربي خلال ساعات
5 ضحايا في المجتمع العربي خلال ساعات
5 ضحايا في المجتمع العربي خلال ساعات
(27أ)
كشف استطلاع للرأي أجراه موقع "واللا"، اليوم (الأحد)، عقب يوم شهد خمس جرائم قتل في الطيبة ويافا وقلنسوة وحولون، عن تراجع حاد في شعور المواطنين بالأمان في الأماكن العامة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، قال 48% من المشاركين إنهم لا يشعرون بالأمان إطلاقًا في الشوارع، فيما أجاب 22% بأنهم لا يشعرون بالأمان إلى حد كبير. في المقابل، قال 11% فقط إنهم يشعرون بالأمان إلى حد ما، بينما ادعى 20% أنهم يشعرون بأمان كبير.
ويأتي ذلك في ظل استمرار موجة جرائم القتل في المجتمع العربي، حيث بلغ عدد الضحايا منذ مطلع عام 2026 نحو 141 قتيلًا.
وفي قلنسوة، قُتل عدنان غانم وغالب أبو راس بإطلاق نار أثناء وجودهما داخل مركبتهما. وترجح الشرطة أن الجريمة وقعت على خلفية نزاع بين عائلتين في إطار ما تصفه بـ"الثأر"، وهو نزاع أودى حتى الآن بحياة تسعة أشخاص، بينهم ستة خلال الأشهر الستة الأخيرة.
وأظهرت كاميرات المراقبة مسلحين يستقلان دراجتين كهربائيتين يقتربان من مركبة الضحيتين ويفتحان النار عليها، قبل أن يترجل أحدهما ويطلق النار مجددًا من مسافة قريبة للتأكد من مقتلهما، ثم يلوذان بالفرار.
وفي حولون، قُتل مصطفى أبو لسان (25 عامًا) إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في مركبته قرب محطة وقود. وذكرت الشرطة أن العبوة تزن نحو نصف كيلوغرام.
وفي يافا، قُتل إياد الغرب (38 عامًا) بعد انفجار عبوة ناسفة في مركبته بشارع سهرون، فيما أُصيب ابنه البالغ ستة أعوام بجروح متوسطة ونُقل إلى مستشفى "وولفسون". وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المركبة قطعت نحو 100 متر فقط قبل الانفجار، وأن العبوة الناسفة التي زُرعت فيها تزن نحو نصف كيلوغرام.
أما في الطيبة، فقُتل بكر نصيرات (19 عامًا) بإطلاق نار عند مدخل منزله بعد عودته من حفل زفاف مع أفراد عائلته، فيما أُصيب شاب آخر في العشرينيات من عمره بجروح خطيرة.
وادعت الشرطة أنها تواصل ملاحقة المشتبه بهم في جرائم القتل التي وقعت خلال أقل من نصف يوم، من دون الإعلان حتى الآن عن اعتقال أي مشتبه به.