تقرير: تصاعد المخاوف من تسلل قوات من حزب الله لبلدات الشمال

تصاعد المخاوف من تسلل "قوة الرضوان" إلى بلدات الشمال وتعزيزات عسكرية إسرائيلية على الحدود اللبنانية 

1 عرض المعرض
جنود إسرائيليون على متن مركبة مدرعة يحملون علم حزب الله تم الاستيلاء عليه خلال القتال  2006
جنود إسرائيليون على متن مركبة مدرعة يحملون علم حزب الله تم الاستيلاء عليه خلال القتال  2006
جنود إسرائيليون على متن مركبة مدرعة يحملون علم حزب الله تم الاستيلاء عليه خلال القتال 2006
(Flash90)
تداولت الأوساط السياسية والعسكرية في إسرائيل خلال الساعات الأخيرة سيناريو يُرجّح محاولة "قوة الرضوان"، وحدة الكوماندوز التابعة لـحزب الله، تنفيذ عملية تسلل إلى بلدات الشمال القريبة من الحدود مع لبنان، في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل.
وبحسب ما جرى بحثه في اجتماعات مشتركة بين المستويين السياسي والعسكري، فإن التقديرات لا تستبعد إقدام القوة على تنفيذ عملية محدودة أو هجوم مباغت، حتى بعد دخول قوات من الجيش الإسرائيلي إلى عمق الأراضي اللبنانية. ويستند هذا السيناريو إلى فرضية احتمال تحرّك الحرس الثوري الإيراني عبر ذراعه في لبنان، في سياق المواجهة مع إسرائيل.
وعلى ضوء هذه التقديرات، وجّهت القيادة السياسية تعليماتها إلى الجيش بتعزيز القوات في منطقة الشمال. وفعلاً، قام الجيش بزيادة عديد قواته داخل الأراضي اللبنانية وفي محيط بلدات الشمال، تحسّبًا لأي تطور مفاجئ، رغم تقدير جهات أمنية بأن احتمالية هذا السيناريو لا تزال محدودة، إلا أن إسرائيل تفضّل عدم المخاطرة.
من جانبه، صرّح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بأن إطلاق النار من لبنان "لن يُسمح به"، معتبرًا أن تزامن قصف حزب الله مع هجمات من إيران "دليل إضافي على كونه ذراعًا إيرانية". وأضاف أن الجيش كثّف انتشاره على طول الحدود، مؤكدًا الاستمرار في العمل على نزع سلاح الحزب. كما أشار إلى أن الجيش يقوم بإخلاء سكان في مناطق يعمل فيها الحزب، تمهيدًا لاستهدافها.

ماكرون يطالب نتنياهو بعدم الدخول بريا للبنان

وفي سياق التحركات الدبلوماسية، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعاه فيه إلى "الحفاظ على وحدة أراضي لبنان والامتناع عن شن عملية برية" ضدّه.
كما أجرى ماكرون اتصالين منفصلين مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، مؤكدًا عبر منصة "إكس" ضرورة أن يوقف حزب الله هجماته فورًا على إسرائيل وخارجها. وأعلن أن فرنسا ستتخذ مبادرات عاجلة لدعم اللبنانيين النازحين، في ظل ما وصفه بـ"الوضع الإنساني الملحّ في جنوب لبنان" منذ اندلاع الحرب في المنطقة.