إيران: قاليباف ومجتبى خامنئي يبحثان تطورات المواجهة العسكرية والاقتصادية مع الولايات المتحدة وإسرائيل

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف عقد اجتماعًا مع المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، تناول آخر تطورات المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، إلى جانب التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه البلاد وخطط التعامل معها. 

1 عرض المعرض
مجتبى خامنئي ، دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو
مجتبى خامنئي ، دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو
مجتبى خامنئي ، دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو
(AI)
ذكرت تقارير إعلامية إيرانية أن رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، التقى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، في اجتماع خُصص لبحث التطورات الأخيرة المرتبطة بالمواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وانعكاساتها على الأوضاع الداخلية في إيران. وبحسب التقرير الإيراني، فقد استعرض الجانبان خلال اللقاء المستجدات المتعلقة بما وصفه البيان بـ"الحرب العسكرية والاقتصادية والإعلامية التي يشنّها العدو الأمريكي الإسرائيلي"، في إشارة إلى تعدد جوانب المواجهة بين طهران وواشنطن وتل أبيب.
بحث التحديات العسكرية والاقتصادية والإعلامية وأشار التقرير إلى أن الاجتماع تناول التطورات الأخيرة في المواجهة العسكرية، إلى جانب الجوانب الاقتصادية والإعلامية المرتبطة بها، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المناقشات أو القرارات التي اتُخذت خلال اللقاء. وجاء في البيان الإيراني أن الاجتماع شهد "استعراض آخر التطورات المتعلقة بالحرب العسكرية والاقتصادية والذهنية التي يخوضها العدو الأمريكي الإسرائيلي"، وفق التعبير الوارد في التقرير.
قاليباف يستعرض خطط البرلمان لمواجهة التحديات وفي الجانب الداخلي، قدّم قاليباف عرضًا حول نشاط البرلمان الإيراني وبرامج عمله الحالية والمستقبلية، ولا سيما الخطط الرامية إلى التعامل مع القضايا والتحديات التي تواجه الدولة. وأوضح التقرير أن رئيس البرلمان استعرض الإجراءات والبرامج البرلمانية المطروحة لمواجهة التحديات القائمة، إلى جانب التصورات المستقبلية لمعالجة الملفات التي تشغل مؤسسات الدولة. ولم يتضمن التقرير تفاصيل محددة بشأن الخطط التي عرضها قاليباف، كما لم يشر إلى صدور قرارات جديدة عن الاجتماع. ويأتي الإعلان عن اللقاء في ظل استمرار التوترات الإقليمية والمواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، فيما تواصل المؤسسات الإيرانية بحث سبل التعامل مع تداعياتها العسكرية والاقتصادية والسياسية.