أغلقت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الخميس، باب الترشح لانتخاب قائمتها البرلمانية، تمهيدًا لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، على أن تُجرى الانتخابات الداخلية يوم السبت القريب خلال اجتماع المجلس القطري للجبهة في دير حنا.
ويُعدّ المجلس القطري للجبهة الهيئة الانتخابية الأوسع داخلها، إذ يضم 966 مندوبًا يمثلون فروع الجبهة ودوائرها المختلفة، إلى جانب القوى الديمقراطية اليهودية الشريكة في إطارها السياسي.
تنافس على المقاعد الستة الأولى
ويشهد الاستحقاق الداخلي منافسة على المقاعد الأولى في القائمة، حيث يتنافس على المقعد الأول كل من د. يوسف جبارين، ابن أم الفحم، الأكاديمي والحقوقي وعضو الكنيست السابق عن الجبهة، ود. شكري عواودة، ابن كفر كنا ومن سكان نوف هجليل، وهو طبيب وناشط سياسي وعضو بلدي يشغل منذ سنوات موقعًا قياديًا في العمل البلدي والجماهيري.
أما على المقعد الثاني، فيتنافس المحامي شادي شويري، ابن كفر ياسيف ورئيس المجلس المحلي السابق، إلى جانب جعفر فرح، الناشط الحقوقي والمدير السابق لمركز مساواة، ونسرين مرقس، السكرتيرة العامة لحركة النساء الديمقراطيات وعضوة قيادة في الجبهة والحزب.
ويتنافس على المقعد الثالث كل من عضو الكنيست د. عوفر كسيف، الذي يشغل عضوية الكنيست منذ عام 2019 ويعلن رغبته في ولاية إضافية أخيرة، والمحامية نوعا ليفي، ناشطة حقوق الإنسان ونائبة رئيس الجبهة وعضوة قيادية في "شراكة السلام".
مرشحون من النقب والجليل والمثلث والكرمل
وعلى المقعد الرابع، يتنافس كل من نادرة سعدي أبو دبي، الناشطة السياسية والاجتماعية والإعلامية من نوف هجليل، والمحامي يوسف العطاونة، ابن حورة النقب وعضو الكنيست السابق، وعمر واكد نصار، ابن عرابة ورئيس بلديتها السابق وعضو قيادة اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.
أما المقعد الخامس فيشهد تنافسًا بين هادي زاهر، الكاتب والصحفي من عسفيا، والمحامي أحمد غزاوي، الناشط الجماهيري وعضو بلدية قلنسوة، وإياس سلمان ناطور، ابن دالية الكرمل والعامل في مجال الثقافة والإنتاج الفني، ود. نهاية وشّاحي، ابنة عارة-عرعرة والأكاديمية والناشطة الجبهوية.
ويتنافس على المقعد السادس كل من المحامي بسام شحادة، ابن كابول والناشط السياسي والاجتماعي، ود. حسن فخري، ابن المشهد وطبيب الأسنان ومؤسس جمعية أطباء الأسنان العرب.
"استحقاق ديمقراطي داخلي"
وتؤكد الجبهة أن هذه الانتخابات الداخلية تشكل استحقاقًا ديمقراطيًا داخل البيت السياسي الواحد، ومنافسة رفاقية لاختيار من يمثلها في الكنيست ويحمل قضايا الجماهير العربية والقوى الديمقراطية اليهودية.
وترى الجبهة أن اجتماع المجلس القطري لا يقتصر على كونه محطة انتخابية داخلية، بل يشكل أيضًا مناسبة لتحشيد الطاقات السياسية والتنظيمية استعدادًا للانتخابات المقبلة، وتعزيز الحضور الكفاحي في مواجهة سياسات الاحتلال والتمييز والعنصرية، والدفاع عن السلام والمساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
ودعت الجبهة وسائل الإعلام والصحافة المحلية والقطرية إلى تغطية أعمال المجلس القطري وانتخابات القائمة، لما يحمله الحدث من أهمية سياسية وتنظيمية في هذه المرحلة.
First published: 14:07, 14.05.26


