بعد يوم من لقائه نتنياهو| ترامب يهاجم هرتسوغ: يجب أن يخجل لعدم منحه عفوًا

ترامب منتقدًا هرتسوغ: "هناك رئيس في إسرائيل يرفض منحه عفوًا في المحاكمة الجارية. أعتقد أن هذا أمر مُخجل. لديه الصلاحية لمنح العفو، لكنه لا يفعل ذلك

1 عرض المعرض
 هرتسوغ ونتنياهو مع ترامب خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل
 هرتسوغ ونتنياهو مع ترامب خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل
هرتسوغ ونتنياهو مع ترامب خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل
(Yonatan Sindel/Flash90)
في هجوم غير مسبوق، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، انتقادات حادة إلى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، مطالبًا إياه بمنح عفو لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على لقائهما في واشنطن.
وقال ترامب إن نتنياهو “كان رئيس وزراء ممتازًا خلال الحرب”، مضيفًا: “كان قويًا جدًا وعملنا معه بشكل رائع. حققنا نجاحات هائلة في مواجهة إيران وفي كل ما قمنا به. إنه استثنائي كرئيس وزراء في زمن الحرب، وهذا ليس أمرًا سهلًا”.
وتابع منتقدًا هرتسوغ: “هناك رئيس في إسرائيل يرفض منحه عفوًا في المحاكمة الجارية. أعتقد أن هذا أمر مُخجل. لديه الصلاحية لمنح العفو، لكنه لا يفعل ذلك”.
وأضاف ترامب أن هرتسوغ استخدم صلاحياته سابقًا، لكنه “لا يريد القيام بذلك الآن”، معتبرًا أن “الشعب الإسرائيلي يجب أن يشعر بالخجل من هذا القرار”. وختم بالقول: “كنت أفضل صديق لإسرائيل، وسأواصل ذلك”.
الرئاسة ترد: لم يُتخذ أي قرار
من جهته، ردّ مكتب الرئيس الإسرائيلي في بيان رسمي، مؤكدًا أن هرتسوغ كان في طريق عودته إلى إسرائيل من زيارة إلى أستراليا، وأن طلب العفو الذي قدّمه نتنياهو ما زال قيد الفحص في وزارة العدل وفق الإجراءات المتبعة.
وشدد البيان على أن الرئيس سيبحث الطلب “وفق القانون، ومصلحة الدولة، وضميره، ومن دون أي تأثير لضغوط داخلية أو خارجية”، مؤكدًا أن “إسرائيل دولة قانون ذات سيادة”، وأنه لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن.
طلب عفو مثير للجدل
وكان نتنياهو قد تقدم في نوفمبر الماضي بطلب عفو رسمي إلى هرتسوغ، وُصف في حينه بأنه استثنائي وله تبعات واسعة. وكتب نتنياهو في رسالته أن “الإجراء القضائي بات بؤرة انقسام حاد”، مؤكدًا أنه رغم رغبته في إثبات براءته، يرى أن “مصلحة الدولة” قد تبرر منحه العفو لتمكينه من إدارة شؤون البلاد. وبحسب تقديرات أوساط إسرائيلية، فإن فرص حصول نتنياهو على العفو ما تزال منخفضة، وهو ما قد يفسر حدة تصريحات ترامب.
ملف إيران في الخلفية
وفي السياق ذاته، وضع ترامب مهلة زمنية أمام إيران للتوصل إلى اتفاق جديد، مؤكدًا أن أمامها “نحو شهر” قبل الانتقال إلى “مرحلة صعبة جدًا”. وأوضح أن قرار المضي في المفاوضات أو التصعيد “يعود إليه شخصيًا”، مشددًا على أن الاتفاق يجب أن يتم سريعًا.
ويأتي التصعيد الكلامي في وقت تتقاطع فيه ملفات العفو، والحرب في غزة، والمفاوضات مع إيران، في مشهد سياسي معقد يضع العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية أمام اختبار جديد.