قُتل الشاب محمد قسوم (26 عامًا) فجر اليوم إثر تعرّضه لجريمة إطلاق نار في بلدة عبلّين، شمال البلاد، في حادثة أثارت حالة من الصدمة والغضب في أوساط الأهالي.
وأفادت الشرطة في بيان رسمي أنها تلقت بلاغًا عن إطلاق نار في البلدة، وعلى الفور هرعت قوات كبيرة إلى مكان الحادث، حيث أُعلن عن وفاة الشاب متأثرًا بجراحه. وباشرت الشرطة أعمال التحقيق وجمع الأدلة، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط واسعة في المنطقة.
وأضاف البيان أن الشرطة اعتقلت أربعة عشر مشتبهًا من عائلتين مختلفتين، وذلك بشبهة الضلوع في الجريمة، حيث تم اقتيادهم للتحقيق، فيما لا تزال التحقيقات جارية للكشف عن ملابسات الحادث وخلفياته.
وتأتي هذه الجريمة بعد أقل من أربعٍ وعشرين ساعة على وقوع جريمة قتل أخرى في البلدة نفسها، ما يفاقم حالة القلق لدى السكان ويعكس تصاعدًا خطيرًا في وتيرة العنف.
ويُذكر أن والد الضحية كان قد قُتل هو الآخر رمياً بالرصاص عام 2023، في جريمة لم تُمحَ آثارها من ذاكرة العائلة والبلدة.
ومع مقتل محمد قسوم، يرتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 29 قتيلًا، من بينهم امرأتان، في ظل استمرار المطالبات الشعبية للجهات المسؤولة باتخاذ خطوات جادة وفورية للحد من تفشي الجريمة والعنف، وتعزيز الأمن الشخصي في البلدات العربية.


