"قلبي احترق مرتين": شيرين عنبتاوي فقدت ابنها وشقيقها برصاص الشرطة

أكدت عنبتاوي أن نجلها كان محبوبًا من الجميع، معروفًا بأخلاقه الحسنة ومساعدته للآخرين، نافية ما يُشاع حوله، ومشددة على أن ما حدث "إعدام ميداني" لا يمكن تبريره. وقالت: “لا أحد يكلّمني، لا الشرطة ولا أي جهة رسمية. لا أعرف لماذا أُطلق عليه النار ولماذا لم يحاولوا اعتقاله”. 

1 عرض المعرض
أحمد أشقر ووالدته
أحمد أشقر ووالدته
أحمد أشقر ووالدته
(وفق البند 27 أ)
تتواصل في قرية كابول المطالب الشعبية والرسمية بفتح تحقيق عادل وشفاف في ملابسات مقتل الشاب أحمد أشقر، الذي قُتل الأسبوع الماضي برصاص شرطة إسرائيل خلال مطاردة شرطية، من دون محاولة فعلية لاعتقاله.
والدة أحمد أشقر: أعادوني إلى مأساة مقتل شقيقي قبل خمس سنوات
هذا النهار مع شيرين يونس
10:37
وتأتي هذه المطالب في ظل حالة من الغضب والحزن العميقين اللذين يخيّمان على القرية، خاصة بعد تأكيد العائلة أن إطلاق النار أدى مباشرة إلى مقتل أحمد في موقع الحادث، ما أثار تساؤلات واسعة حول قواعد إطلاق النار وسلوك أفراد الشرطة خلال المطاردة.
والدة الضحية: لا نعرف لماذا قُتل ابني وفي حديث مؤلم لراديو الناس، قالت شيرين عنبتاوي، والدة الشاب المرحوم أحمد أشقر، إنها لم تتلقَّ حتى الآن أي توضيحات رسمية من الشرطة حول ما جرى. وأضافت أن العائلة فوجئت بالخبر خلال ساعات الإفطار، من دون أن يسبق ذلك أي تواصل أو شرح من الجهات المختصة. وأكدت عنبتاوي أن نجلها كان محبوبًا من الجميع، معروفًا بأخلاقه الحسنة ومساعدته للآخرين، نافية ما يُشاع حوله، ومشددة على أن ما حدث "إعدام ميداني" لا يمكن تبريره. وقالت: “لا أحد يكلّمني، لا الشرطة ولا أي جهة رسمية. لا أعرف لماذا أُطلق عليه النار ولماذا لم يحاولوا اعتقاله”.
جرح مفتوح منذ سنوات وتزداد مأساة العائلة قسوةً في ضوء أن شقيق شيرين عنبتاوي قُتل هو الآخر برصاص الشرطة قبل خمس سنوات، في حادثة لا تزال آثارها النفسية حاضرة بقوة. وقالت الوالدة إن ما تمرّ به اليوم يعيدها إلى التجربة ذاتها، مؤكدة أنها تعيش “الوضع النفسي نفسه” الذي عاشته بعد مقتل شقيقها.
اتهامات بسوء التعامل مع العائلة وأشارت عنبتاوي إلى أن العائلة تعرّضت، بحسب قولها، لمعاملة قاسية من قبل أفراد الشرطة في موقع الحادث، متهمةً بعضهم بالاستهزاء بمشاعرهم، ومنعهم من الاقتراب، واستخدام القوة ضد الأقارب الذين توافدوا إلى المكان.
دعوات للمحاسبة وكشف الحقيقة في المقابل، تطالب العائلة وأهالي كابول بفتح تحقيق مستقل، ونشر نتائج واضحة للرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استخدام غير مبرر للقوة. كما شددوا على ضرورة وقف ما وصفوه بـ“الاستهتار بحياة الشباب العرب”، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. وتؤكد العائلة أنها ستواصل نضالها القانوني والإعلامي حتى تتضح الحقيقة كاملة، وحتى "لا يُغلق الملف كما أُغلقت ملفات سابقة"، على حد تعبيرها، معربةً عن أملها في أن يسود العدل، ولو بعد حين.
First published: 11:02, 23.02.26