زلزال سياسي في "الليكود": يولي إدلشتاين يعلن مغادرة الحزب والانطلاق في مسار سياسي جديد

قال إدلشتاين، خلال مقابلة مع برنامج "لقاء مع الصحافة"، إنه لن يترشح في الانتخابات الداخلية لـ"الليكود"، مضيفًا: "لن أخوض البرايمرز في الليكود، وسأنطلق في طريق سياسي جديد"

2 عرض المعرض
عضو الكنيست يولي إدلشتاين
عضو الكنيست يولي إدلشتاين
عضو الكنيست يولي إدلشتاين
(Flash90)
أعلن عضو الكنيست يولي إدلشتاين، اليوم الجمعة، عزمه مغادرة حزب "الليكود" وعدم خوض الانتخابات التمهيدية (البرايمرز) للحزب، مؤكدًا أنه يستعد لـ"الانطلاق في مسار سياسي جديد"، في خطوة تُعد من أبرز التطورات على الساحة السياسية الإسرائيلية.
وقال إدلشتاين، خلال مقابلة مع برنامج "لقاء مع الصحافة"، إنه لن يترشح في الانتخابات الداخلية لـ"الليكود"، مضيفًا: "لن أخوض البرايمرز في الليكود، وسأنطلق في طريق سياسي جديد". وأقر بأن القرار لم يكن سهلًا، مشيرًا إلى أنه يدرك أن كثيرين من أنصاره وأعضاء الحزب سيتفاجؤون بهذه الخطوة، خاصة أولئك الذين دعموه على مدار سنوات طويلة.
ويُعد إدلشتاين (67 عامًا) من أبرز قيادات "الليكود"، إذ انضم إلى الحزب عام 2003 بعد اندماج حزب "يسرائيل بعليا" الذي كان ينتمي إليه. وشغل منصب رئيس الكنيست لمدة سبع سنوات بين عامي 2013 و2020، كما ترأس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست السابقة.
توتر بين إدلشتاين ونتنياهو وشهدت علاقة إدلشتاين برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توترًا خلال العام الماضي، بعدما أُقيل من رئاسة لجنة الخارجية والأمن على خلفية رفضه الدفع بمشروع قانون إعفاء طلاب المدارس الدينية (اليشيفوت) من الخدمة العسكرية، وسط ضغوط مارستها الأحزاب الحريدية لإبعاده عن المنصب.
2 عرض المعرض
إدلشتاين ونتنياهو
إدلشتاين ونتنياهو
إدلشتاين ونتنياهو
(Flash90)
ومنذ إقالته، واصل إدلشتاين اتخاذ مواقف مستقلة داخل الائتلاف، كان آخرها تصويته ضد "قانون أساس: دراسة التوراة"، الذي تدفع به الحكومة ضمن تفاهماتها مع الأحزاب الحريدية. ووصف القانون بأنه "تشريع يكرّس الإعفاء من الخدمة العسكرية"، داعيًا إلى سن قانون تجنيد يتضمن أهدافًا واضحة وآليات تنفيذ وعقوبات تضمن زيادة تجنيد الشبان الحريديم في الجيش الإسرائيلي.
كما عارض مشروع القانون الخاص بتجميد اعتقال المتهربين من الخدمة العسكرية، وصوّت أيضًا ضد منح الحصانة لعضوة الكنيست تالي غوتليب، معتبرًا أن الحصانة لا ينبغي أن تُستخدم في قضايا تمس الأمن، متسائلًا: "لو أن أعضاء كنيست عربًا كشفوا أسماء عملاء للموساد أو الشاباك، هل كنا سنلتزم الصمت؟"
ويأتي إعلان إدلشتاين في ظل تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن إجرائه اتصالات لتشكيل إطار سياسي جديد، ما يفتح الباب أمام تغييرات محتملة في خريطة الأحزاب الإسرائيلية مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة.