قال مسؤولون مقربون من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن هناك قرار باحتلال كامل قطاع غزة والتحرّك عسكريًا حتى في المناطق التي يشكّ الجيش أنه يتم احتجاز مختطفين بها.
وأشار المسؤولون إلى أن الخطوة تعني توسيع العمليات العسكرية لتشمل مناطق لم تدخلها قوات الجيش الإسرائيلي سابقًا، بما فيها مخيمات وسط القطاع، التي امتنعت إسرائيل عن العمل فيها خشية على حياة المختطفين.
جاء ذلك بعد أن منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب مصادر مطلعة، "ضوءًا أخضر" لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمضي في عملية عسكرية واسعة ضد حركة حماس، في ظل تعثر المفاوضات حول صفقة التبادل.
من جانبه، ألغى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، سفره إلى الولايات المتحدة الذي كان مقررًا الليلة، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة وانهيار المفاوضات.
ومن المقرر أن يطرح رئيس الوزراء، الذي يجري مشاورات حول مستقبل الحرب، في اجتماع الكابينيت المرتقب خطة تقضي بتوجيه الجيش الإسرائيلي لاحتلال القطاع بالكامل، القضاء على حماس، والعمل على إعادة المختطفين، حتى في المناطق التي يُحتجزون فيها.
ويأتي ذلك في ظل اتصالات متقدمة بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب لبلورة مقترح جديد يتضمن إنذارًا نهائيًا لحماس، يقضي بالإفراج عن جميع المختطفين دفعة واحدة، مقابل وقف شامل لإطلاق النار، وانخراط قيادة دولية بقيادة أميركية في إدارة شؤون القطاع بعد تفكيك الحركة وتجريدها من سلاحها.
في المقابل، عقد المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف أول أمس اجتماعًا مع عائلات المختطفين في تل أبيب، أكد خلاله التزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة 50 مختطفًا إلى البلاد. وقال: "الخطة ليست توسيع الحرب، بل إنهاؤها. نحن نعتقد أنه يجب تغيير المفاوضات إلى صيغة الكل أو لا شيء: إنهاء الحرب وإعادة جميع المختطفين الخمسين والمختطفة إلى منازلهم في الوقت نفسه – هذا هو السبيل الوحيد".