شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، فجر اليوم الثلاثاء، اعتداءات جديدة نُسبت إلى مستوطنين إسرائيليين، شملت إحراق منازل قيد الإنشاء ومركبات فلسطينية، وتخريب ممتلكات وخطّ شعارات على مبانٍ، في ظل تصاعد أعمال العنف والاعتداءات التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ففي قرية مجدل بني فاضل، جنوبي مدينة نابلس، أفادت تقارير بإضرام النار في مركبة فلسطينية وتخريبها، إلى جانب خطّ شعارات على جدران في القرية.
ووفق المعلومات الأولية، توجهت قوة من الجيش الإسرائيلي إلى موقع الحادث، فيما لم يُعلن عن اعتقال أي مشتبه به حتى لحظة صدور التقرير.
وفي حادثة منفصلة، أفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين أضرموا النار في منزلين قيد الإنشاء بمنطقة وادي الرخيم، جنوبي الخليل، كما خطّوا شعارات على المباني المستهدفة.
وتأتي هذه الحوادث في سياق تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تشمل إحراق الممتلكات والأراضي الزراعية، والاعتداء على الفلسطينيين، وإغلاق الطرق، وتخريب المحاصيل الزراعية، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون.
وبحسب تقرير حديث صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، سُجّل خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي 3,133 اعتداءً نُسبت إلى الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، بزيادة بلغت 111.6% مقارنة بالشهر السابق، وفق بيانات الهيئة.
وتعكس هذه الأرقام، بحسب الهيئة، ارتفاعًا ملحوظًا في وتيرة الاعتداءات والانتهاكات التي تستهدف التجمعات الفلسطينية وممتلكاتها، وسط استمرار المخاوف من اتساع نطاق أعمال العنف في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.




