أعلنت وكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، يوم الأحد، أن السلطات نفذت حكم الإعدام بحق رجلين بعد إدانتهما بالتعاون مع جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" والتخطيط لتنفيذ هجمات داخل إيران.
وذكرت الوكالة أن الرجلين، محمد معصوم شاهي وحامد وليدي، كانا ضمن شبكة تجسس مرتبطة بالموساد، مشيرة إلى أنهما تلقيا تدريبات خارج البلاد، من بينها تدريبات في إقليم كردستان العراق.
وأضافت أن المحكمة أدانتهما بعدة تهم، من بينها التعاون مع "جماعات معادية"، فيما أيدت المحكمة العليا حكمي الإعدام الصادرين بحقهما قبل تنفيذ العقوبة.
إيران تتهم واشنطن بخرق وقف إطلاق النار
واتهمت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، المعروفة باسم مقر خاتم الأنبياء، الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار من خلال مهاجمة سفينة تجارية إيرانية في خليج عُمان، متوعدة بالرد على ذلك.
ونقلت وسائل إعلام حكومية عن متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء قوله، اليوم الأحد، إن السفينة كانت في طريقها من الصين إلى إيران، مضيفًا أن القوات المسلحة الإيرانية "سترد قريبًا" على ما وصفه بـ"القرصنة المسلحة" التي ارتكبها الجيش الأمريكي.
ترامب: احتجزنا سفينة حاولت خرق الحصار
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إن قوات مشاة البحرية الأمريكية احتجزت سفينة حاولت خرق الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وأضاف ترامب أن القوات الأمريكية أوقفت السفينة من خلال إحداث ثقب في غرفة المحركات، في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا في المواجهة البحرية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
إطلاق نار على سفينة في هرمز
وفي تطور ميداني آخر، قالت شركة الشحن الفرنسية "سي.إم.إيه سي.جي.إم" إن إحدى السفن التي تعرضت لإطلاق نار في مضيق هرمز أمس تابعة لأسطولها، موضحة أن ما جرى كان "طلقات تحذيرية".
وأكدت الشركة أن أفراد الطاقم بخير، من دون أن تورد مزيدًا من التفاصيل بشأن ملابسات الحادث أو الجهة التي أطلقت النار.
مخاوف خليجية وتحركات إماراتية
على الصعيد الاقتصادي والسياسي، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الإمارات بدأت مباحثات مع الولايات المتحدة بشأن آلية دعم مالي، تحسبًا لانزلاقها إلى أزمة أعمق بفعل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ويعكس هذا التوجه، بحسب التقرير، تنامي القلق في المنطقة من التداعيات الاقتصادية والأمنية المتسارعة للصراع، في وقت لم يتسن فيه التحقق من صحة هذه المعلومات بشكل مستقل.
باكستان تدخل على خط الاتصالات
وفي موازاة ذلك، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أنه أجرى اتصالًا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تناول تطورات الصراع في الخليج والجهود الإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد.
وقال شريف، في منشور على منصة "إكس"، إنه أطلع بزشكيان على فحوى محادثاته الأخيرة مع قادة السعودية وقطر وتركيا، معبرًا عن تقديره لانخراط إيران، بما في ذلك إرسالها وفدًا رفيع المستوى إلى إسلام آباد لإجراء ما وصفها بـ"المحادثات التاريخية"، إلى جانب المناقشات التي جرت مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران.
وأكد شريف أن باكستان ما تزال متمسكة بدورها في دعم السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق الخليج إلى مواجهة أوسع.
First published: 07:52, 20.04.26


