توتر متجدد في طوبا الزنغرية عقب زيارة عضو كنيست تحت حماية الشرطة
شهدت بلدة طوبا الزنغرية حالة من التوتر، عقب دخول عضو الكنيست تسفي سوكوت إلى البلدة للمرة الثانية خلال الأسبوع الجاري، تحت حماية الشرطة، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة بين السكان.
وأوضح سوكوت أن زيارته تأتي في إطار ما وصفه بـ“محاربة ظاهرة الخاوة”، فيما اعتبر عدد من الأهالي أن هذه الزيارة تحمل طابعًا استفزازيًا وقد تسهم في تصعيد الأجواء داخل البلدة.
وخلال الزيارة، وقعت مشادة في المكان، حيث أقدم أحد الشبان من البلدة، نزية نهار، على مطالبة عضو الكنيست بمغادرة الموقع، في موقف لاقى تفاعلًا واسعًا بين الحضور.
وأكد سكان محليون رفضهم لما وصفوه بمحاولات استغلال البلدة في سياقات سياسية، مشددين على تمسكهم بالحفاظ على الاستقرار والنسيج الاجتماعي داخل طوبا الزنغرية.
من جهتها، تواجدت قوات الشرطة في المكان لتأمين الزيارة، فيما لم تُسجل إصابات، وتستمر متابعة التطورات في ظل حالة من الترقب في البلدة.
تصاعد ظاهرة “الابتزاز (البروتكشن)”
في المقابل، قال عضو الكنيست تسفي سوكوت إن زيارته للمنطقة تأتي في سياق متابعة ما وصفه بتصاعد ظاهرة “الابتزاز (البروتكشن)” في شمال البلاد، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة لم تعد تندرج ضمن إطار الجريمة الجنائية التقليدية، بل باتت – وفق تعبيره – “تشكل تهديدًا أمنيًا يستدعي تغييرًا في آليات التعامل معها”.
وبحسب بيان عممه مكتبه فإنه خلال جولة ميدانية أجراها مؤخرًا في موقع حوادث حرق حافلات بمنطقة صناعية في الشمال، دعا سوكوت إلى تدخل جهات أمنية إضافية، بما في ذلك جهاز الأمن العام، معتبرًا أن استخدام أدوات مكافحة الجريمة التقليدية “غير كافٍ” في ظل طبيعة الأحداث. كما نقل عن أصحاب أعمال تعرضوا للاعتداءات رواياتهم بشأن حوادث إطلاق نار وإحراق ممتلكات، في أعقاب رفضهم دفع مبالغ مالية، مؤكدًا أن هذه المعطيات – بحسب رأيه – تستوجب استجابة رسمية “أكثر حزمًا”.




