أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، أن سلاح الجو اعترض طائرة مسيّرة قرب الحدود مع الأردن، وذلك لليوم الثاني على التوالي، في وقت لا تزال فيه هوية الجهة التي أطلقت المسيّرات غير معروفة، بعدما أكد الجيش أن مصدر إطلاقها "قيد الفحص".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الطائرة المسيّرة رُصدت في منطقة الحدود مع الأردن، وتم اعتراضها قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية، مشيرًا إلى أنه لم يتم تفعيل صفارات الإنذار، وذلك وفق السياسة المتبعة في مثل هذه الحالات.
اليوم الثاني من عمليات الاعتراض
ويأتي هذا الحادث بعد أقل من 24 ساعة على إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرتين مسيّرتين في المنطقة نفسها، مؤكدًا حينها أيضًا أنهما لم تدخلا الأجواء الإسرائيلية، وأن مصدر إطلاقهما قيد التحقيق.
ورغم مرور يوم كامل على الحادثة السابقة، لم يصدر الجيش الإسرائيلي حتى الآن أي تحديث بشأن الجهة التي أطلقت المسيّرتين اللتين تم اعتراضهما أمس، كما لم يكشف عن نتائج التحقيقات المتعلقة بالمسيّرة التي جرى اعتراضها صباح اليوم.
الأردن أعلن أيضًا اعتراض مسيّرات
وفي تطور لافت، كانت السلطات الأردنية قد أعلنت، أمس، اعتراض طائرتين مسيّرتين داخل أراضي المملكة، في حادثة تزامنت مع إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض مسيّرتين قرب الحدود المشتركة، ما يعكس استمرار النشاط الجوي غير المأهول في المنطقة، دون إعلان رسمي عن الجهات المسؤولة.
إنذار في غلاف غزة تبيّن أنه خاطئ
وقبل نحو نصف ساعة من إعلان اعتراض المسيّرة قرب الحدود الأردنية، دوّت صفارات الإنذار في كيبوتس "كيسوفيم" في منطقة غلاف غزة.
لكن الجيش الإسرائيلي أوضح لاحقًا أن الإنذار نجم عن "تشخيص خاطئ"، مؤكدًا عدم وجود تهديد فعلي في المنطقة.
حوادث متكررة والغموض مستمر
ولا تُعد هذه الحادثة الأولى من نوعها خلال الفترة الأخيرة، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي قبل نحو أسبوع اعتراض طائرة مسيّرة قرب الحدود مع سوريا، مشيرًا آنذاك أيضًا إلى أن مصدر إطلاقها قيد الفحص.
وحتى الآن، لم ينشر الجيش الإسرائيلي نتائج التحقيقات المتعلقة بأي من هذه الحوادث، ما يبقي الغموض قائمًا بشأن الجهات التي تقف وراء إطلاق المسيّرات التي تُرصد بشكل متكرر على الحدود الشمالية والشرقية لإسرائيل، في ظل استمرار التوترات الأمنية والإقليمية.

