استطلاع جديد: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة

تحالف بينيت ولبيد يصبح الأكبر بـ28 مقعدًا، والائتلاف يرتفع إلى 50 مقعدًا، فيما تبقى الأحزاب العربية خارج حسابات الأغلبية المباشرة 

1 عرض المعرض
من اليمين: آيزنكوت لابيد وبينيت
من اليمين: آيزنكوت لابيد وبينيت
من اليمين: آيزنكوت لابيد وبينيت
(فلاش 90)
أظهر استطلاع جديد نشرته صحيفة "معاريف" تحوّلًا لافتًا في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة في إسرائيل، إذ تقدم كل من رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت والوزير السابق غادي آيزنكوت على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في مواجهات مباشرة.
وبحسب الاستطلاع، الذي أجراه معهد "لازر للأبحاث" برئاسة الدكتور مناحيم لازر وبالتعاون مع Panel4All، قال 46% من المشاركين إن بينيت هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 41% رأوا أن نتنياهو هو الأنسب. كما تقدم آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 44% مقابل 42%.

منافسة ضيقة بين بينيت وآيزنكوت

وعند وضع بينيت وآيزنكوت في مواجهة مباشرة، جاءت النتائج متقاربة للغاية؛ إذ رأى 33% أن آيزنكوت هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 32% اختاروا بينيت، فيما قال 35% إنهم لا يعرفون أو لم يحسموا موقفهم.
وتشير هذه الأرقام إلى أن صورة المنافسة على رئاسة الحكومة لم تعد محصورة بين نتنياهو ورئيس معارضة تقليدي، بل باتت مفتوحة أمام شخصيات من يمين الوسط والتيار الأمني، في ظل استمرار التصدعات داخل الخريطة السياسية الإسرائيلية.

تحالف بينيت ولبيد يتصدر لكنه يتراجع عن مجموع قوتهما

وفي توزيع المقاعد، أظهر الاستطلاع أن الاتحاد بين نفتالي بينيت ويائير لبيد جعل القائمة الجديدة الأكبر في إسرائيل، لكنها حصلت على 28 مقعدًا، أي أقل بثلاثة مقاعد من مجموع ما كان سيحصل عليه الطرفان منفصلين في استطلاع الأسبوع الماضي، حيث بلغا معًا 31 مقعدًا.
ورغم تصدر التحالف الجديد، إلا أن الاستطلاع يشير إلى أن "الكل أصغر من مجموع أجزائه"، بمعنى أن الوحدة بين بينيت ولبيد لم تنجح حتى الآن في ترجمة كل قوتهما الانتخابية إلى قائمة واحدة أقوى.

الائتلاف يرتفع والمعارضة تفقد الأغلبية دون العرب

وبحسب الاستطلاع، ارتفع معسكر الائتلاف بمقعد واحد ليصل إلى 50 مقعدًا، في حين تراجع معسكر المعارضة، من دون الأحزاب العربية، إلى 60 مقعدًا، ما يعني أنه فقد القدرة على تشكيل أغلبية واضحة من دون الاعتماد على الأحزاب العربية أو دعمها من الخارج.
وفي معسكر الائتلاف، ارتفع حزب "عوتسما يهوديت" بمقعد واحد ليصل إلى 9 مقاعد، بينما تعزز حزب "الديمقراطيون" في المعارضة بمقعد واحد ليصل إلى 10 مقاعد. أما حزب "يشَار!" برئاسة غادي آيزنكوت فتراجع بمقعد واحد إلى 14 مقعدًا.

حزب يميني جديد على حافة نسبة الحسم

كما أظهر الاستطلاع أن حزبًا يمينيًا رسميًا جديدًا قد يقوده منشقون أو شخصيات سابقة من الليكود، بينهم يولي إدلشتاين وموشيه كحلون وجلعاد أردان وآخرون، قد يحصل على 3.5% من الأصوات، وهي نسبة تمنحه 4 مقاعد وتضعه على حافة نسبة الحسم.
وتعكس هذه النتيجة احتمال وجود مساحة انتخابية لقائمة يمينية جديدة تسعى إلى جذب ناخبين من الليكود أو من جمهور يميني غير راضٍ عن تركيبة الحكومة الحالية.

هل ينضم آيزنكوت إلى تحالف بينيت ولبيد؟

وفي سؤال آخر، انقسم الجمهور بشأن مستقبل آيزنكوت السياسي؛ إذ رأى 34% أنه يجب أن يقبل عرض لبيد وينضم إلى قائمة "معًا" في الموقع الثاني، بينما رأى 30% أنه يجب أن يواصل خوض الانتخابات بشكل مستقل، فيما لم يحسم 36% موقفهم.
كما أظهر استطلاع إضافي أن قائمة موحدة تضم حركة الاحتياطيين برئاسة يوعاز هندل والحزب الاقتصادي برئاسة يارون زليخا قد تحصل على نحو 4.5% من الأصوات، ما يترجم إلى 5 مقاعد بعد توزيع المترددين.
أُجري الاستطلاع في 29 و30 نيسان/ أبريل، وشارك فيه 501 مستطلع، يشكلون عينة تمثيلية من السكان البالغين في إسرائيل، من اليهود والعرب، من سن 18 عامًا فما فوق. وبلغ هامش الخطأ الأقصى 4.4%.