قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه أبلغ مبعوثة الأمم المتحدة إلى لبنان خلال لقائهما، اليوم (الاثنين)، بأن إسرائيل لن تقبل بواقع وقف إطلاق النار في ظل استمرار إطلاق النار على قواتها وعلى بلدات الجليل.
وأضاف أن استمرار ما وصفه باحتماء الحكومة اللبنانية تحت مظلة حزب الله سيؤدي إلى تصعيد خطير، محذرًا من أن "النيران ستحرق لبنان". كما اتهم نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، بـ"اللعب بالنار"، قائلاً إن تداعيات ذلك قد تطال الحزب ولبنان.
وأكد كاتس أن على الحكومة اللبنانية العمل أولًا على نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني حتى الخط الأزرق، قبل توسيع هذه الخطوة لتشمل باقي الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي مستعد للتحرك والمساعدة في هذه المهمة.
وأشار إلى أنه، بالتنسيق مع رئيس الوزراء، تم توجيه الجيش الإسرائيلي للرد بقوة على أي خرق أو تهديد يستهدف القوات الإسرائيلية أو البلدات.
إلى ذلك، أفادت تقارير بأن حزب الله هدد باللجوء إلى تنفيذ هجمات انتحارية لمنع تمركز القوات الاسرائيلية في جنوب لبنان. وقال الجيش الاسرائيلي إن حزب الله أطلق مسيرة مفخخة باتجاه قواته في جنوب لبنان، حيث انفجرت قرب الجنود دون تسجيل إصابات. وأضاف أن سلاح الجو اعترض في وقت سابق اليوم مسيرة أخرى أطلقت نحو المنطقة نفسها، دون أن تخترق الأجواء الإسرائيلية.
في السياق، قال وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر خلال لقائه مبعوثة الأمم المتحدة الى لبنان إن حزب الله أطلق نحو عشرة آلاف صاروخ وقذيفة ومسيرة باتجاه إسرائيل منذ انضمامه إلى الحرب. وأضاف أن الحزب يواصل خرق وقف إطلاق النار، بما يتعارض مع مصلحة لبنان ويقوض الاستقرار، حسب قوله.


