ترامب: بدأنا عمليات عسكرية واسعة ضد إيران
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم، انطلاق عمليات قتالية واسعة النطاق داخل إيران، مؤكّدًا أن الخطوة تأتي في إطار حماية الشعب الأمريكي وإزالة ما وصفه بالتهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني.
وقال ترامب إن الهدف من العملية هو “الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الفورية”، مشيرًا إلى أن أنشطة طهران تعرض الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها في الخارج، إضافة إلى حلفائها حول العالم، لمخاطر متزايدة.
وفي خطاب اتسم بلهجة حادة، وصف ترامب النظام الإيراني بأنه “جماعة شريرة من أشخاص قساة وسيئين”، مضيفًا أنه على مدى 47 عامًا ظل يردد شعارات مثل “الموت لأمريكا”، وشنّ ما وصفها بـ”حملة دموية مستمرة” استهدفت الولايات المتحدة وقواتها ومدنيين في دول عدة.
واتهم الرئيس الأمريكي جماعات موالية لإيران بتنفيذ تفجير ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983، الذي أسفر عن مقتل 241 عسكريًا، مشيرًا إلى أن وكلاء طهران واصلوا خلال السنوات الأخيرة شن هجمات ضد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. كما اتهم القوات الإيرانية بالتسبب في مقتل وتشويه مئات الجنود الأمريكيين في العراق.
وأكد ترامب أن إيران تُعد “الدولة الأولى الراعية والممولة للإرهاب في العالم”، مضيفًا أنها قتلت عشرات الآلاف من مواطنيها خلال احتجاجات داخلية، وأن سياسات الولايات المتحدة، ولا سيما إدارته، تهدف إلى منع هذا “النظام الإرهابي” من امتلاك سلاح نووي.
وأوضح أن واشنطن حذّرت إيران بعد ضربات الصيف الماضي من استئناف سعيها لتطوير برنامجها النووي، وسعت مرارًا إلى التوصل لاتفاق، إلا أن طهران رفضت التخلي عن طموحاتها النووية، واستمرت – بحسب قوله – في تطوير صواريخ بعيدة المدى تهدد حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وقواتها في الخارج، وقد تصل مستقبلًا إلى الأراضي الأمريكية.
وأضاف ترامب: “تخيلوا مدى جرأة النظام الإيراني إذا امتلك أسلحة نووية بالفعل”، مؤكدًا أن الجيش الأمريكي ينفذ “عملية ضخمة ومستمرة” لمنع ما وصفها بـ”الديكتاتورية الراديكالية” من تهديد الولايات المتحدة ومصالحها الأمنية.
وتوعّد الرئيس الأمريكي بتدمير الأسطول البحري الإيراني، والقضاء على منظومته الصاروخية بالكامل، قائلاً إن الولايات المتحدة “ستمحو هذه الصناعة تمامًا”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد غير مسبوق في التوترات الإقليمية، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وتداعياتها على الأمن والاستقرار العالميين.




