"خفت أخسر زيتوناتي" | خليل عراف من معليا يصوّت في انتخابات الكنيست بعد مقاطعة استمرت 30 عامًا

بعد ثلاثة عقود من مقاطعة انتخابات الكنيست، قرر خليل عراف، من بلدة معليا في الجليل، التوجه إلى صندوق الاقتراع والإدلاء بصوته، مدفوعًا بمخاوفه على أشجار الزيتون التي يملكها، في ظل اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية. 

2 عرض المعرض
خليل عراف من معليا يصوّت في انتخابات الكنيست بعد مقاطعة استمرت 30 عامًا
خليل عراف من معليا يصوّت في انتخابات الكنيست بعد مقاطعة استمرت 30 عامًا
خليل عراف من معليا يصوّت في انتخابات الكنيست بعد مقاطعة استمرت 30 عامًا
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
في قصة انتخابية لافتة، كسر خليل عراف، من بلدة معليا، مقاطعة استمرت 30 عامًا لانتخابات الكنيست، وشارك اليوم الثلاثاء في التصويت، في خطوة ربطها بمخاوفه من تداعيات سياسات الحكومة الحالية واعتداءات المستوطنين على أشجار الزيتون والأراضي الفلسطينية. واختصر عراف سبب قراره بعبارة: "خفت أخسر زيتوناتي"، في إشارة إلى القلق الذي دفعه إلى إعادة النظر في موقفه من المشاركة في الانتخابات بعد سنوات طويلة من الامتناع عن التصويت.
أشجار الزيتون وراء تغيير موقفه وأوضح عراف أن مشاهد الاعتداءات التي طالت الأهالي وأشجار الزيتون في الضفة الغربية خلال ولاية الحكومة الحالية أثارت مخاوفه على أشجاره، وشكلت دافعًا لاتخاذ قرار المشاركة في الانتخابات. ويأتي قراره بعد ثلاثة عقود من المقاطعة، ما يمنح مشاركته هذه المرة دلالة شخصية خاصة، إذ انتقل من الامتناع عن التصويت إلى التوجه لصندوق الاقتراع، على خلفية قضية ترتبط بالأرض وأشجار الزيتون.
2 عرض المعرض
خليل عراف من معليا يصوّت في انتخابات الكنيست بعد مقاطعة استمرت 30 عامًا
خليل عراف من معليا يصوّت في انتخابات الكنيست بعد مقاطعة استمرت 30 عامًا
خليل عراف من معليا يصوّت في انتخابات الكنيست بعد مقاطعة استمرت 30 عامًا
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
من المقاطعة إلى صندوق الاقتراع وتسلط قصة عراف الضوء على تأثير القضايا المتعلقة بالأرض والممتلكات والاعتداءات في الضفة الغربية على قرارات بعض الناخبين، حتى أولئك الذين امتنعوا عن المشاركة في الانتخابات لسنوات طويلة. وبالنسبة إلى عراف، لم يكن قرار التصويت هذه المرة مجرد تغيير في موقف انتخابي استمر 30 عامًا، بل جاء نتيجة مخاوف عبّر عنها بكلمات قليلة: "خفت أخسر زيتوناتي".