جنود يغادرون قاعدة "سديه تيمان" احتجاجًا على قائدهم والجيش الإسرائيلي يحقق في الحادثة

الجيش الإسرائيلي: عدد من الجنود غادروا القاعدة دون إذن بعد إزالة قائد الكتيبة لافتات مرتبطة بتقاليد داخلية والواقعة لا تنسجم مع قيم الجيش. 

2 عرض المعرض
جنود يغادرون قاعدة "سديه تيمان" احتجاجًا على قائدهم.. والجيش الإسرائيلي يحقق في الحادثة
جنود يغادرون قاعدة "سديه تيمان" احتجاجًا على قائدهم.. والجيش الإسرائيلي يحقق في الحادثة
جنود يغادرون قاعدة "سديه تيمان" احتجاجًا على قائدهم.. والجيش الإسرائيلي يحقق في الحادثة
(.)
شهدت قاعدة "سديه تيمان" التابعة للجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، حادثة غير اعتيادية، بعدما غادر عدد من جنود كتيبة في لواء "جفعاتي" القاعدة العسكرية دون إذن، على خلفية خلاف مع قائد الكتيبة. وبحسب المعلومات الواردة، فقد اندلع الخلاف بعد أن أقدم قائد الكتيبة على إزالة وتحطيم ألواح ولافتات معدنية مرتبطة بما وصفه الجيش بـ"تقاليد غير مقبولة" بين الجنود القدامى والجدد داخل الكتيبة، الأمر الذي أثار احتجاج عدد من المقاتلين. وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت من المكان الجنود وهم يغادرون القاعدة بشكل جماعي ومنظم، بعد أن تركوا أسلحتهم الشخصية داخل مقر السرية قبل مغادرتهم.
2 عرض المعرض
جنود يغادرون قاعدة "سديه تيمان" احتجاجًا على قائدهم.. والجيش الإسرائيلي يحقق في الحادثة
جنود يغادرون قاعدة "سديه تيمان" احتجاجًا على قائدهم.. والجيش الإسرائيلي يحقق في الحادثة
جنود يغادرون قاعدة "سديه تيمان" احتجاجًا على قائدهم.. والجيش الإسرائيلي يحقق في الحادثة
(.)
وفي تعقيب رسمي، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن "عددًا من الجنود في كتيبة مقاتلة بدأوا قبل وقت قصير بمغادرة قاعدتهم دون موافقة قادتهم، وذلك عقب قرار قائد الكتيبة إزالة لافتات مرتبطة بممارسات غير اعتيادية ضمن تقاليد الأقدمية في الكتيبة". وأضاف أن الحادثة قيد التحقيق والمعالجة من قبل القيادات العسكرية، مؤكدًا أن "هذا السلوك لا ينسجم مع قيم الجيش الإسرائيلي ولا مع ما هو متوقع من جنوده". وتأتي هذه الواقعة في وقت تشير فيه تقارير إسرائيلية إلى تراجع مستوى الانضباط داخل الوحدات القتالية، بعد سنوات من القتال المتواصل، حيث يعمل الجيش، بتوجيه من رئيس الأركان، على إعداد وثيقة جديدة لإعادة التأكيد على قيم الجيش والتعليمات الملزمة للجنود والقادة، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية. وبحسب التقارير، ستتضمن الوثيقة المرتقبة تعليمات واضحة بشأن السلوك المسموح والممنوع داخل الجيش، مع التشديد على منع إدخال الاعتبارات السياسية إلى المؤسسة العسكرية، في ظل ما تصفه القيادة العسكرية بتزايد مظاهر التهاون في الانضباط وخرق الأوامر خلال الفترة الأخيرة.