عيد الحب في لبنان: أسعار جنونية للورود والشوكولاتة والاحتفالات

14 شباط، الموعد العالمي للاحتفال بعيد الحب يأخذ طابعا مختلفا بعد أن وصلت أسعار الورود لمستويات جنونية

1 عرض المعرض
عيد الحب
عيد الحب
عيد الحب
(فلاش 90)
يحلّ يوم 14 شباط من كل عام كموعد عالمي للاحتفال بعيد الحب، إلا أن هذه المناسبة في لبنان تأخذ طابعًا مختلفًا، حيث يتحول الاحتفال إلى حالة عامة تنعكس في الشوارع والمحلات التجارية الصغيرة والكبيرة على حد سواء. فاللون الأحمر يسيطر على الأسواق، والورود والقلوب تزين الواجهات، بينما تبدأ المحال والمطاعم وأماكن السهر بالتحضير لعروض خاصة لجذب المحتفلين وجعل اليوم محطة مميزة في رزنامة المناسبات الاجتماعية.

جنون أسعار الورود

ورغم جمال الأجواء، إلا أن الأسعار هذا العام تُشكّل صدمة للعديد من المحتفلين. فالورود الحمراء، الخيار الأساسي في هذا اليوم، لم تسلم من موجة الغلاء، إذ تراوح سعر الوردة الواحدة بين 5 و10 دولارات، بينما قد تتجاوز الباقات الكبيرة حاجز 150 دولارًا حسب حجم الورود ونوعها وطريقة التغليف، ما يجعل شراء هدية بسيطة تحديًا ماليًا للكثيرين.
ولا تقل أسعار الشوكولاتة والدمى والعطور تكلفة عن الورود، حيث تبدأ علب الشوكولاتة الصغيرة من 15 دولارًا وتصل إلى أكثر من 100 دولار، فيما تبدأ الدمى الصغيرة من 10 دولارات وتصل إلى 60 دولارًا، والعطور تتراوح بين 20 و200 دولار حسب الماركة والحجم. أما الذهب، فاستمر في كونه الأغلى، إذ بلغ سعر غرام الذهب نحو 160 دولارًا، ما يجعل حتى الهدايا الصغيرة مثل الخواتم البسيطة تكلف 500 دولار فأكثر.

حفلات ليلة الحب: أسعار مرتفعة جدًا

ولا يقتصر ارتفاع الأسعار على الهدايا فقط، بل يشمل أيضًا حفلات عيد الحب، حيث تراوحت أسعار تذاكر أبرز الحفلات:
Forum de Beirut: الفنانين هاني شاكر ووايل جسار ومحمد شاكر، أسعار التذاكر بين 225 و275 دولارًا للشخص الواحد، أي نحو 500 دولار للثنائي، وتشمل الطعام والحلويات والمشروبات.
Opra: حفلة الفنان جورج وسوف، بأسعار 170 – 450 دولارًا للشخص الواحد.
Quora Beirut: الفنان زياد برجي، أسعار التذاكر تبدأ من 100 دولار وتصل إلى 250 دولارًا حسب نوعية الطعام والحلويات.
Beirut Hall Venue: الفنان رامي عياش، أسعار التذاكر بين 25 و200 دولارًا للشخص الواحد.

عبء مالي جديد على اللبنانيين

هذه الأسعار الفلكية تعكس حقيقةً أن عيد الحب في لبنان أصبح عبئًا ماليًا إضافيًا، وسط أزمة معيشية خانقة تضرب الأسر. وبينما يطمح البعض إلى الاحتفال بهذه المناسبة، يبقى السؤال قائمًا: هل ستتمكن غالبية المواطنين من مجاراة هذا الغلاء، أم أن العيد تحول إلى رفاهية للأثرياء فقط؟