قرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إلغاء زيارة كانت مقررة إلى الولايات المتحدة بعد نحو أسبوع ونصف، على خلفية ما وصف بـ"الوضع الأمني" ورفع مستوى التأهب في مختلف الجبهات، بحسب ما أفاد موقع "واينت".
وكان من المقرر أن يلتقي زامير خلال زيارته قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، لبحث التعاون العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة، ولا سيما في ما يتعلق بإيران وتهديدات إقليمية أخرى. ويأتي ذلك في ظل تعاون عسكري وثيق بين الجيشين خلال الفترة الأخيرة.
زامير يقرر البقاء في إسرائيل
وبحسب التقرير، أبلغ زامير الجانب الأميركي بأنه يرى، في ضوء الوضع الأمني ورفع حالة التأهب في الجيش الإسرائيلي على مختلف الجبهات، أنه من غير المناسب مغادرة البلاد وإدارة التطورات عن بُعد.
ونقل التقرير عن مسؤول رفيع في الجيش قوله إن رفع جاهزية القوات إلى مستوى مرتفع لا ينسجم مع سفر رئيس الأركان إلى الخارج.
وتأتي الخطوة في وقت شهدت فيه المؤسسة الأمنية خلال الأشهر الأخيرة تقييمات متكررة للأوضاع على عدة جبهات، بمشاركة زامير وكبار المسؤولين الأمنيين.
إيران في صلب الزيارة الملغاة
وكان الملف الإيراني سيشكل أحد المحاور الرئيسية للمباحثات الأميركية الإسرائيلية خلال زيارة زامير، إلى جانب التنسيق العملياتي بين الجيشين والتعامل مع تهديدات أخرى في المنطقة.
ويكتسب إلغاء الزيارة أهمية إضافية في ظل التطورات الأمنية الأخيرة، خصوصًا أن التعاون بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية يشمل مستويات استراتيجية وعملياتية مختلفة.
وبحسب المعلومات التي أوردها "واينت"، اتخذ زامير قرار إلغاء الزيارة قبل تصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشأن احتمال وقوع "هجوم قبيل الانتخابات"، ما يعني أن قرار رئيس الأركان سبق تلك التصريحات ولم يُعلن أنه جاء نتيجة لها.


