اغتيال قائد قوة رضوان ونائبه باستهداف شقة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت

نتنياهو وكاتس يعلنان استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله في بيروت، مشاهد أولية من حارة حريك 

استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله في بيروت
أعلنت إسرائيل، مساء الأربعاء، تنفيذ غارة في الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله، في أول هجوم من نوعه على بيروت منذ إعلان وقف إطلاق النار في نيسان الماضي. وقال بيان مشترك لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس إن العملية استهدفت قائد قوة الرضوان "بهدف إحباطه"، متهمًا عناصر الوحدة بالمسؤولية عن إطلاق النار باتجاه بلدات إسرائيلية واستهداف جنود من الجيش الإسرائيلي.
وبحسب آخر المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، قال مسؤول إسرائيلي إن الغارة أدت إلى مقتل مالك بلوط، قائد قوة الرضوان، إلى جانب نائبه وعدد من عناصر حزب الله، مضيفًا أن العملية جرى تنسيقها أو إبلاغ الولايات المتحدة بها. وحتى الآن، لم يصدر تأكيد رسمي نهائي من حزب الله بشأن هوية القتلى أو حصيلة الغارة.

الغارة استهدفت حارة حريك

3 عرض المعرض
اغتيال في الضاحية
اغتيال في الضاحية
اغتيال في الضاحية
(وفقا للبند 27أ)
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الغارة استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي منطقة تُعد من أبرز معاقل حزب الله. ووفق تقارير إسرائيلية، أُطلقت 3 صواريخ باتجاه شقة داخل مبنى في المنطقة، وسط حالة استنفار أعقبت الانفجار. ولم تصدر حصيلة لبنانية رسمية نهائية حتى الآن بشأن عدد القتلى أو الجرحى المدنيين المحتملين.ضربة حساسة بعد وقف إطلاق النار

مصدر بحزب الله يؤكد مقتل مالك بلوط

وفي أحدث المعطيات، نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر مقرب من حزب الله تأكيده مقتل مالك بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان، في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مساء الأربعاء الضاحية الجنوبية لبيروت.
وبحسب المصدر، كان اجتماع يضم عددًا من مسؤولي الحزب، بينهم بلوط، منعقدًا في الموقع المستهدف لحظة القصف. كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية، فيما شوهد الدخان يتصاعد من المكان بعد الضربة.

ضربة حساسة بعد وقف إطلاق النار

تفاصيل ومشاهد أولية من الاغتيال في بيروت
وتكتسب الغارة دلالات تصعيدية كبيرة، لأنها تأتي في بيروت وبعد أسابيع من وقف إطلاق النار مع حزب الله. وذكرت "رويترز" أن الهجوم يهدد هشاشة التفاهم القائم، خصوصًا في ظل استمرار المواجهات على جبهة الجنوب اللبناني، وتبادل الضربات بين إسرائيل وحزب الله رغم التهدئة المعلنة.
وبحسب التقرير نفسه، رد حزب الله بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، فيما وسعت إسرائيل أوامر الإخلاء في قرى شمال نهر الليطاني، في مؤشر إلى احتمال اتساع نطاق المواجهة إذا تدهورت الأوضاع خلال الساعات المقبلة.

إسرائيل تربط العملية بأمن الشمال

وفي بيان نتنياهو وكاتس، شددت إسرائيل على أن "لا حصانة لأي عنصر"، وأن "اليد الطويلة لإسرائيل ستصل إلى كل عدو وقاتل"، مضيفة أنها تعهدت بإعادة الأمن إلى سكان الشمال. وتقول إسرائيل إن قوة الرضوان مسؤولة عن التخطيط لهجمات على بلدات إسرائيلية ومواقع عسكرية على الحدود الشمالية.
وتُعد قوة الرضوان وحدة النخبة في حزب الله، وقد استهدفت إسرائيل عددًا من قادتها خلال الحرب. غير أن استهداف قائدها ونائبه داخل الضاحية الجنوبية، إذا تأكدت الحصيلة النهائية، سيشكّل واحدة من أبرز الضربات التي تلقاها الحزب في بيروت منذ أشهر.
اغتيال في الضاحية

ترقب لبيان حزب الله والرد اللبناني

حتى الآن، تبقى الرواية الإسرائيلية هي الأكثر تفصيلًا بشأن نتائج الاغتيال، بينما يترقب لبنان موقفًا رسميًا من حزب الله أو السلطات اللبنانية حول حصيلة الضربة وهوية المستهدفين. وتأتي الغارة في توقيت إقليمي حساس، بالتوازي مع اتصالات أمريكية إيرانية لخفض التصعيد، ما يجعل أي رد من حزب الله عاملًا قد يؤثر على مسار التهدئة في لبنان والمنطقة.
3 عرض المعرض
انفجار يهز الضاحية الجنوبية لبيروت
انفجار يهز الضاحية الجنوبية لبيروت
انفجار يهز الضاحية الجنوبية لبيروت
(وفقا للبند 27 أ)
3 عرض المعرض
اغتيال في الضاحية
اغتيال في الضاحية
اغتيال في الضاحية
(وفقا للبند 27أ)
First published: 20:23, 06.05.26