الرئيس اللبناني: إسرائيل تخرق اتفاق الإطار ونطالب بوقف عملياتها في الجنوب

شدد الرئيس اللبناني على أن بلاده تواصل التزامها بتنفيذ الاتفاق، وتعمل على حشد الضغوط الدبلوماسية لدفع إسرائيل إلى التقيد ببنوده، بما يضمن وقف العمليات العسكرية في المناطق الجنوبية

1 عرض المعرض
الرئيس اللبناني جوزيف عون
الرئيس اللبناني جوزيف عون
الرئيس اللبناني جوزيف عون
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الخميس، التزام بلاده بتنفيذ "اتفاق الإطار" المبرم مع إسرائيل برعاية أمريكية، متهمًا الجانب الإسرائيلي بمخالفة بنود الاتفاق ومواصلة العمليات العسكرية وأعمال التدمير في القرى والبلدات الواقعة جنوبي لبنان.
وجاءت تصريحات عون خلال استقباله السيناتور الأمريكي عن ولاية أوكلاهوما، جيمس لانكفورد، الذي يزور لبنان للاطلاع على الأوضاع السياسية والأمنية، بحضور السفير الأمريكي لدى بيروت ميشال عيسى.
وشدد الرئيس اللبناني خلال اللقاء على أن بلاده تواصل التزامها بتنفيذ الاتفاق، وتعمل على حشد الضغوط الدبلوماسية لدفع إسرائيل إلى التقيد ببنوده، بما يضمن وقف العمليات العسكرية في المناطق الجنوبية.
وطالب عون بوقف ما وصفه بعمليات تدمير المنازل والممتلكات في القرى والبلدات التي لا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر عليها، إلى جانب استكمال إعادة الأسرى، مؤكدًا ضرورة معالجة هذه الملفات في إطار الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق.
وأشار إلى أن سكان جنوب لبنان يتطلعون إلى بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل المنطقة، وانتشار الجيش اللبناني وصولًا إلى الحدود المعترف بها دوليًا، بما يعزز الاستقرار ويتيح عودة الحياة الطبيعية إلى البلدات المتضررة.
وفي ما يتعلق بدور المؤسسة العسكرية، أوضح عون أن الجيش اللبناني يواصل تنفيذ المهام الموكلة إليه في الجنوب وسائر المناطق اللبنانية، مشددًا على حاجته إلى مزيد من الدعم، ولا سيما توفير المعدات والآليات اللازمة لتعزيز قدراته وتمكينه من أداء مسؤولياته الأمنية والعسكرية.
ولم تقتصر المباحثات على التطورات الأمنية في الجنوب، إذ تناول اللقاء أيضًا مسار الإصلاحات الاقتصادية التي تعهد لبنان بتنفيذها، إلى جانب العلاقات اللبنانية السورية، وأوضاع النازحين السوريين المقيمين في لبنان والتحديات المرتبطة بهذا الملف.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان والولايات المتحدة وتطوير التعاون في مختلف المجالات، في ظل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى دعم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في لبنان.