تحولت فترة التوقف الدولي في القارة الأوروبية إلى مصدر قلق متزايد للأندية، بعدما شهدت الأيام الأولى سلسلة من الإصابات التي طالت عددًا من أبرز نجوم المنتخبات، في مقدمتهم الفرنسي كيليان مبابي والألماني جمال موسيالا.
وتلقى منتخب فرنسا ضربة قوية بخروج مبابي من حسابات الجهاز الفني خلال بقية فترة التوقف، عقب تعرضه لإصابة في الركبة أثناء تسجيله هدف الفوز على تركيا بهدف دون رد، في مستهل مشوار الديوك بدوري الأمم الأوروبية.
وأكد الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي عدم المجازفة بمشاركة قائد الفريق، ليغادر مبابي معسكر المنتخب ويعود إلى ناديه ريال مدريد، في ظل أهمية المرحلة المقبلة للنادي الإسباني، الذي يستعد لاستحقاقات محلية وقارية قوية.
ولم يكن مبابي وحده من نجوم ريال مدريد الذين تعرضوا للإصابة خلال فترة المنتخبات، إذ سبقه مواطنه إبراهيما كوناتي، الذي غادر معسكر فرنسا بعد تعرضه لالتواء، ليلتحق بتدريبات فريقه في مدريد من أجل استكمال برنامجه العلاجي.
وفي ألمانيا، لم تكن بداية المدرب يورجن كلوب مع المنتخب على النحو المنتظر، بعدما خسر خدمات جمال موسيالا وكاي هافيرتز بسبب الإصابة. وتعرض موسيالا لتمزق في ألياف عضلة الفخذ خلال الإحماء قبل مواجهة هولندا، وسط تقديرات بغيابه لعدة أسابيع، بينما يعاني هافيرتز من شد عضلي.
وامتد شبح الإصابات إلى المنتخب الهولندي أيضًا، بعدما تعرض برايان بروبي لإصابة في الفخذ خلال مواجهة ألمانيا، ليغادر الملعب في الشوط الأول، قبل أن يقرر الجهاز الفني استدعاء جوشوا زيركزي لتعويض غيابه.
وتعيد هذه الإصابات المتتالية تسليط الضوء على الجدل الدائم حول فترة التوقف الدولي، التي تمثل فرصة للمنتخبات لتحقيق أهدافها، لكنها في المقابل تضع الأندية أمام مخاطر فقدان عناصر أساسية في مراحل مزدحمة من الموسم.


