غموض حول مصير خامنئي وتقديرات بأزمة قيادة في إيران

غياب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني يثير تساؤلات واسعة حول وضعه الصحي وهوية الجهة التي تدير الحكم في إيران.

1 عرض المعرض
 المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجبتى خامنئي
 المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجبتى خامنئي
المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجبتى خامنئي
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
تزايدت التساؤلات حول وضع المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، في ظل غيابه عن الظهور العلني خلال عيد النيروز، ما أثار تقديرات تتحدث عن أزمة داخل القيادة الإيرانية، وفق تقارير إعلامية واستخباراتية أميركية.
غياب يثير الشكوك حول الحالة الصحية والدور الفعلي
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية، من بينها موقع أميركي، فإن خامنئي لم يظهر في خطاب مصوّر كما جرت العادة، واكتفى برسالة مكتوبة، ما عزز الشكوك بشأن حالته الصحية وموقعه في إدارة الحرب. كما نُقل عن مسؤولين أن إصابته خلال ضربة سابقة قد تكون أثرت على قدرته على الظهور.
تقديرات متضاربة حول بقائه على قيد الحياة
وأشارت تقديرات أميركية وإسرائيلية إلى أنه لا يزال على قيد الحياة، رغم عدم ظهوره منذ أسابيع، مستندة إلى محاولات ترتيب لقاءات معه لم تنجح لأسباب أمنية، ما يزيد من الغموض حول وضعه الحقيقي.
من يدير الحكم في طهران؟
وفي ظل هذا الغموض، باتت مسألة من يقود إيران فعليًا محورًا رئيسيًا في التقييمات الأمنية، حيث قال مسؤولون إن "لا دليل على أن خامنئي هو من يصدر القرارات"، فيما وصف آخرون الوضع بأنه "غير طبيعي"، مع غياب مؤشرات واضحة على قيادة مركزية.
الحرس الثوري يملأ الفراغ
وتشير تقديرات إلى أن الحرس الثوري الإيراني يعزز نفوذه في ظل هذا الفراغ، مستفيدًا من حضوره الواسع داخل مؤسسات الدولة، بينما اعتُبر غياب خامنئي عن مناسبة النيروز مؤشرًا مقلقًا إضافيًا.
تحذيرات من تعقيد المشهد بدلًا من حسمه
وبحسب التقديرات، فإن الأزمة الحالية في القيادة لا تعني بالضرورة انهيارًا وشيكًا للنظام، بل قد تؤدي إلى صعود شخصيات أكثر تشددًا، ما قد يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في إيران بدلًا من حسمه.