استطلاع للأطباء الشباب: الطب الباطني والأطفال والعائلة أكثر التخصصات المطلوبة في إسرائيل

مسح لوزارة الصحة شمل 1,831 طبيبًا وطبيبة أنهوا سنة الامتياز، ويكشف تفضيلًا واضحًا للمستشفيات في مركز البلاد وحيفا وتراجع جاذبية مستشفيات الجليل والجنوب. 

1 عرض المعرض
 المركز الطبي للجليل - مستشفى نهاريا
 المركز الطبي للجليل - مستشفى نهاريا
المركز الطبي للجليل - مستشفى نهاريا
(אלי כהן - المركز الطبيّ للجليل)
أظهر استطلاع جديد لوزارة الصحة الإسرائيلية أن الطب الباطني يتصدر قائمة التخصصات التي يرغب الأطباء الشباب في الالتحاق بها، يليه طب الأطفال ثم طب الأسرة، في وقت يبرز فيه تفاوت واضح بين المناطق من حيث جاذبيتها للمتدربين.
وشمل الاستطلاع 1,831 طبيبًا وطبيبة أنهوا فترة الامتياز خلال عام 2025، وكان 61% منهم من خريجي كليات طب خارج البلاد، مقابل 30.7% من خريجي كليات الطب في إسرائيل.
وجاء تخصص الطب الباطني في المركز الأول بفارق واضح، يليه طب الأطفال، ثم طب الأسرة، وبعدها طب النساء والولادة، التخدير، جراحة العظام، الطب النفسي، طب الطوارئ والجراحة العامة.
وفي أسفل قائمة التخصصات المطلوبة جاءت جراحة الأوعية الدموية، الطب المهني، الطب النووي، علم الأحياء الدقيقة السريري والصحة العامة.
وأظهر الاستطلاع فروقًا بين الرجال والنساء، إذ كان الإقبال على الطب الباطني أعلى بين الرجال، فيما ارتفعت نسبة النساء الراغبات في التخصص بطب الأطفال وطب الأسرة.
كما كشف الاستطلاع أن 52% من الأطباء الشباب قالوا إن الاهتمام بالتخصص هو العامل الأساسي في اختيارهم، تليه الرغبة في التحدي المهني، مستوى الرضا الوظيفي، ظروف العمل، ثم القدرة المستقبلية على الكسب.
وعلى المستوى الجغرافي، أبدى معظم المستطلعين تفضيلًا للعمل والتخصص في منطقة مركز البلاد، وجاءت منطقة حيفا في المركز الثاني، ثم القدس، بينما احتلت منطقة الجنوب المركز الأخير، وجاء الجليل قبلها مباشرة.
وسجلت أقسام الطب الباطني والطوارئ مستويات رضا تراوحت بين 70% و73%، فيما بلغت نسبة الرضا في أقسام الأطفال 69%، مقابل 49% فقط في الأقسام الجراحية.
وعلى مستوى المستشفيات الكبرى، سجل مستشفى إيخيلوف نسبة رضا بلغت 82%، يليه سوروكا 79%، ثم رمبام 75%، شيبا 74%، بيلنسون 72% وهداسا 71%. أما بين المستشفيات الأصغر، فسجل مستشفى زيف في صفد 86%، فيما سجل مستشفى الناصرة نسبة رضا بلغت 53%.
وقالت رئيسة قسم الطب في وزارة الصحة، د. هاجر مزراحي، إن ارتفاع مستوى رضا الأطباء الشباب في الأقسام الأساسية يشكل اتجاهًا إيجابيًا، لكنها أكدت أن بعض المجالات لا تزال تحتاج إلى مزيد من العمل لتحسين ظروف التدريب والتأهيل.