الليلة الماضية: تصعيد إسرائيلي في غزة، واشنطن تلغي تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب واعتداء على لاعب أبناء سخنين

مهلة إسرائيلية لوقف إطلاق الطائرات الورقية من غزة وسط غارات متواصلة، وقرار أميركي تاريخي بشأن سوريا وعقوبات واسعة على إيران، فيما أُصيب شابان بإطلاق نار في باقة الغربية وتعرضت سيارات لاعبين ومشجعين من أبناء سخنين لاعتداءات.

|
شهدت الليلة الماضية سلسلة تطورات متسارعة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، في مقدمتها تصعيد جديد في قطاع غزة بعد توجيه إسرائيل مهلة إلى "مجلس السلام" لوقف إطلاق الطائرات الورقية، بالتزامن مع مقتل سبعة فلسطينيين في هجمات إسرائيلية على القطاع. وفي الضفة الغربية، عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تقييمًا أمنيًا بمشاركة كبار مسؤولي المؤسسة الأمنية، فيما دعت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي إلى نشر قوة حماية دولية بصورة عاجلة. إقليميًا، برز تطور لافت بإعلان الولايات المتحدة إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب بعد نحو 46 عامًا، وسط ضغوط أميركية للانتقال من الاتصالات غير المباشرة بين دمشق وإسرائيل إلى حوار مباشر. وفي الملف الإيراني، أعلنت واشنطن إطلاق "عملية العزل الاقتصادي" وفرض عقوبات واسعة على عشرات الأشخاص والكيانات والسفن المرتبطة بطهران، بالتزامن مع تلويح أميركي بعدم استبعاد الخيار العسكري في مضيق هرمز، وورود أنباء عن استهداف ناقلة نفط قرب سلطنة عُمان. محليًا، أُصيب شابان بجروح خطيرة ومتوسطة في جريمة إطلاق نار في باقة الغربية، بينما أعلن اتحاد أبناء سخنين تعرض سيارات لاعبين ومشجعين لاعتداءات عقب مباراة الفريق أمام مكابي نتانيا.
مهلة ثلاثة أيام لغزة وتهديد بتوسيع الهجمات أمهلت إسرائيل "مجلس السلام" ثلاثة أيام لوقف ما تقول إنه إطلاق طائرات ورقية من قطاع غزة، مهددة بتوسيع عمليات القصف والاغتيال وإخلاء مناطق سكنية في حال استمرار الظاهرة.
ووفق التقارير، تقدر جهات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن حركة حماس تقف وراء إطلاق الطائرات الورقية، في محاولة لاختبار طبيعة وحجم الرد الإسرائيلي. من جانبه، أكد "مجلس السلام" أنه بصدد متابعة القضية والعمل على معالجتها.
مقتل سبعة فلسطينيين بينهم طفلة في غزة ميدانيًا، قتل الجيش الإسرائيلي سبعة فلسطينيين، بينهم طفلة، وأصاب آخرين في قطاع غزة، وسط استمرار الغارات والخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار. وادعى الجيش الإسرائيلي أنه قتل عنصرًا من قوة النخبة التابعة لحركة حماس في دير البلح. كما أعلن الجيش والشاباك مهاجمة مخزني أسلحة تابعين لحماس داخل مسجدين في مخيم الشاطئ ودير البلح، زاعمين استخدام الموقعين لإيواء عناصر مسلحة.
نتنياهو يعقد تقييمًا أمنيًا بشأن الضفة الغربية وفي الضفة الغربية، عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تقييمًا أمنيًا في قيادة المنطقة الوسطى، تناول التحديات الأمنية في المنطقة، بمشاركة وزير الأمن يسرائيل كاتس ورئيس الأركان وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين. وأشاد كاتس بسياسة إخلاء مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية من سكانها وإبقاء قوات الجيش الإسرائيلي فيها بصورة دائمة، معتبرًا أن هذه السياسة أسهمت في تراجع العمليات الفلسطينية.
ألبانيزي تدعو إلى قوة حماية دولية في موازاة ذلك، دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، إلى نشر قوة حماية دولية بصورة عاجلة في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، وفي قطاع غزة. وقالت ألبانيزي إن على الدول الأخرى، استنادًا إلى رأي محكمة العدل الدولية، العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
بعد نحو 46 عامًا.. واشنطن تلغي تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب وفي تطور سياسي واقتصادي بارز، أعلنت الولايات المتحدة إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، بعد نحو ستة وأربعين عامًا من إدراجها على القائمة. ومن شأن القرار إزالة قيود مالية واقتصادية وتسهيل عودة سوريا إلى النظام المالي العالمي، إلى جانب فتح الباب بصورة أوسع أمام الاستثمارات. من جانبه، شكر الرئيس السوري أحمد الشرع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على القرار، واصفًا إياه بـ"التاريخي"، ومهنئًا الشعب السوري برفع اسم بلاده من القائمة.
ضغوط أميركية لحوار مباشر بين سوريا وإسرائيل بالتزامن مع ذلك، تضغط الولايات المتحدة إلى جانب دول في المنطقة باتجاه الانتقال من الاتصالات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل إلى حوار مباشر. وتأتي هذه التحركات بعد اللقاء الذي جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز الموساد رومان غوفمان في الأردن. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن واشنطن تدفع باتجاه إجراء محادثات سياسية رسمية بين الجانبين في مرحلة لاحقة.
"العزل الاقتصادي".. عقوبات أميركية واسعة ضد إيران وفي الملف الإيراني، أطلقت الولايات المتحدة ما أسمته "عملية العزل الاقتصادي" ضد إيران، وفرضت في أولى خطوات الحملة عقوبات على أكثر من ستين شخصًا وكيانًا وسفينة مرتبطة بطهران. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن حملة الضغط على إيران دخلت مرحلة جديدة، فيما دعا وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الصين إلى التعاون مع واشنطن في ممارسة الضغط على طهران.
واشنطن لا تستبعد القوة العسكرية.. واستهداف ناقلة قرب عُمان وفي تصعيد موازٍ، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن الولايات المتحدة لا تستبعد استخدام القوة العسكرية في مضيق هرمز أو في أي مكان آخر. وفي السياق ذاته، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة نفط لهجوم قرب سلطنة عُمان. وبحسب الهيئة، أدى الهجوم إلى أضرار في غرفة محركات الناقلة، دون تسجيل إصابات بين أفراد طاقمها.
إطلاق نار في باقة الغربية.. وطفل ينجو من الجريمة محليًا، أُصيب شابان بجروح وُصفت بالخطيرة والمتوسطة في جريمة إطلاق نار استهدفت مركبتهما الليلة في مدينة باقة الغربية. وبحسب المعلومات الأولية، اعترض ملثمون يستقلون دراجات نارية المركبة وأطلقوا النار باتجاهها، فيما كان بداخلها طفل يبلغ من العمر عامين، لم يُصب بأذى. ونُقل المصابان إلى مستشفى هيلل يافه في الخضيرة لتلقي العلاج، فيما فتحت الشرطة تحقيقًا في ملابسات الجريمة.
اعتداءات على سيارات لاعبي ومشجعي اتحاد أبناء سخنين وفي الشأن الرياضي، أعلن اتحاد أبناء سخنين تعرض سيارات عدد من لاعبيه ومشجعيه لاعتداءات عقب مباراة الفريق أمام مكابي نتانيا. وقال النادي إن من بين السيارات التي تعرضت للاعتداء سيارة اللاعب إياد أبو عبيد، التي كانت برفقة زوجته الحامل. وطالب اتحاد أبناء سخنين الشرطة بالتحقيق في الأحداث ومحاسبة المسؤولين عنها، محذرًا من خطورة الاعتداءات التي أعقبت المباراة.