التصعيد الإيراني-الأمريكي: "حرب الممرات" تعود للواجهة
شهدت الساعات الماضية تصعيداً دراماتيكياً في مضيق هرمز، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني إعادة فرض قيود مشددة على الملاحة الدولية، متهماً الولايات المتحدة بـ "انتهاك الثقة". وأفادت تقارير ميدانية بقيام زوارق إيرانية بإطلاق النار على ناقلة نفط وسفن تجارية، مما دفع الهند لاستدعاء السفير الإيراني. وفي واشنطن، توافد كبار المسؤولين إلى البيت الأبيض وسط تحذيرات من الرئيس ترامب بضرورة تأمين الممر المائي الاستراتيجي، في ظل اشتراط طهران دفع "رسوم عبور" لإعادة فتح المضيق بشكل كامل.
الجبهة اللبنانية: خروقات دموية تهدد "هدنة هشة"
رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار يومه الثاني، سُجلت خروقات ميدانية خطيرة؛ حيث شنت مسيرة إسرائيلية غارة استهدفت دراجة نارية ومركبة في جنوب لبنان، مما أسفر عن سقوط قتيل وإصابات. في المقابل، تفقد قائد الجيش اللبناني الوحدات المنتشرة جنوباً، وسط استمرار عمليات انتشال الجثث من تحت الأنقاض في القرى الحدودية. وتعتزم إسرائيل إقامة ما يسمى بـ "الخط الأصفر" لمنع السكان من العودة إلى 55 قرية حدودية، مما يضع الاتفاق السياسي على حافة الانهيار.
التحركات الإسرائيلية: استنفار لـ "استئناف القتال"
نقلت تقارير عبرية عن مصادر عسكرية أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب القصوى استعداداً لاحتمال استئناف القتال المباشر مع إيران. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصريحات للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، أكد فيها جاهزية القوات البحرية "لهزيمة الأعداء". وتشير التقديرات الاستخباراتية إلى أن الجانبين (إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى) يستعدان لجولة جديدة من المواجهات المباشرة بعد تعثر مسارات التفاوض الأخيرة.
محليًا: جرائم عنف ومظاهرة ضد الحكومة
شهدت الساعات الماضية سلسلة أحداث محلية متفرّقة، أبرزها إصابة شاب (25 عامًا) بجروح خطيرة إثر تعرّضه لإطلاق نار في مدينة كفر قاسم، إضافة إلى إصابة رجل عربي-إسرائيلي بجروح خطيرة بعد إطلاق النار عليه في مدينة قلقيلية داخل مناطق السلطة الفلسطينية، حيث باشرت الشرطة الفلسطينية التحقيق في ملابسات الحادث.
وفي حادث منفصل، أُصيب راكب دراجة نارية (نحو 25 عامًا) بجروح خطيرة بعد أن صدمته مركبة في شارع أريئيل شارون بمدينة الرملة، ونُقل إلى مستشفى “أساف هروفيه” لتلقي العلاج.
وعلى الصعيد الجماهيري، شارك مئات المتظاهرين في وقفات احتجاجية مساء أمس عند مفترق حوريف في حيفا وكذلك عند مفترق كركور، احتجاجًا على سياسات الحكومة واستمرار الحرب.

