أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في تحديث رسمي صدر اليوم الجمعة، عن تسجيل حالة انقطاع اتصال بمواطِنة من البلاد تحمل جنسية إضافية، وذلك على خلفية الحريق الكبير الذي اندلع عقب انفجار داخل بار في منتجع التزلج كرانس-مونتانا في سويسرا.
وأوضحت الوزارة أن طاقم السفارة الإسرائيلية يتواجد في موقع الحادث، ويجري اتصالات متواصلة مع السلطات المحلية السويسرية، إلى جانب تواصل دائم مع عائلة المواطِنة عبر قسم الإسرائيليين في الخارج التابع لوزارة الخارجية، في إطار الجهود المبذولة لتقصّي مصيرها.
ويأتي هذا التطور في ظل كارثة وُصفت بالأخطر في المنطقة منذ سنوات، إذ أفادت وزارة الخارجية الإيطالية، نقلًا عن الشرطة السويسرية، بأن نحو أكثر من 60 شخصًا لقوا مصرعهم جراء الانفجار الذي وقع داخل البار في منتجع التزلج، مشيرةً إلى أن عددًا كبيرًا من الضحايا لا يمكن التعرف على هوياتهم في هذه المرحلة بسبب شدة الحروق التي تعرضوا لها.
ووفق البيان الإيطالي، أسفر الحادث كذلك عن إصابة نحو 100 شخص، وُصفت حالات معظمهم بالخطيرة، فيما تواصل فرق الإنقاذ والطواقم الطبية عملها المكثف في موقع الكارثة للتعامل مع المصابين والبحث عن مفقودين محتملين.
من جهتها، أكدت السلطات السويسرية أن الانفجار أدى إلى اندلاع حريق واسع داخل البار، مشددة على أن الحادث لا يُصنّف كعمل متعمد، بل ناجم عن انفجار عرضي تسبب باشتعال النيران. كما أشارت إلى أن بين الضحايا مواطنين من عدة دول، ما يمنح الحادث أبعادًا دولية.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام سويسرية، من بينها صحيفة Blick، بأن الحصيلة النهائية للضحايا لا تزال غير محسومة، وسط تقديرات غير رسمية ترجّح ارتفاع عدد القتلى إلى نحو 40 شخصًا، في ظل استمرار عمليات البحث والتعرّف على الجثامين.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف أسباب الانفجار وملابساته، بينما تسود حالة من الصدمة داخل سويسرا وخارجها، في وقت تترقب فيه عائلات الضحايا والمفقودين أي معلومات جديدة حول مصير ذويهم.


