واشنطن تفتح الباب مجددًا نحو دمشق بخطة تدريجية لإعادة السفارة

إخطار رسمي للكونغرس يكشف عن بدء خطوات تدريجية لإعادة تشغيل السفارة الأمريكية في دمشق بعد أكثر من عقد على إغلاقها.

1 عرض المعرض
 من لقاء ترامب والشرع اليوم في البيت الأبيض الذي انعقد دون مؤتمر صحفي
 من لقاء ترامب والشرع اليوم في البيت الأبيض الذي انعقد دون مؤتمر صحفي
من لقاء ترامب والشرع اليوم في البيت الأبيض الذي انعقد دون مؤتمر صحفي
(تصوير البيت الأبيض)
أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغت الكونغرس بنيتها المضي قدمًا في التخطيط لإعادة فتح السفارة الأمريكية في دمشق، والتي أُغلقت عام 2012، وذلك وفق إشعار رسمي وُجّه إلى لجان الكونغرس في وقت سابق من شهر شباط الجاري.
وقالت الوكالة إن الإشعار، المؤرخ في 10 شباط، أشار إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية أبلغت المشرّعين بـ نية تنفيذ نهج تدريجي لاستئناف عمليات السفارة في سوريا، مضيفة أن الإنفاق على خطط إعادة الافتتاح سيبدأ خلال 15 يومًا من تاريخ الإخطار، دون تحديد جدول زمني واضح لاستكمال العملية أو عودة الطاقم الدبلوماسي بشكل كامل.
خطة تدريجية وبدء الإنفاق دون جدول زمني واضح
وبحسب ما نقلته الوكالة، فإن الإشعار لم يتضمن موعدًا محددًا لإعادة افتتاح السفارة بشكل رسمي أو لإعادة نشر الموظفين الأمريكيين في دمشق، لكنه أكد بدء التحضيرات المالية والإدارية للعملية.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية تدرس إعادة فتح السفارة منذ العام الماضي، وأن هذا الملف شكّل أولوية للمبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك، الذي يقود الجهود المرتبطة باستئناف التمثيل الدبلوماسي الأمريكي في البلاد.
تصريحات ترامب وزيارة رمزية لدمشق
ونقلت الوكالة عن ترامب قوله للصحفيين إن الرئيس السوري أحمد الشرع يقوم بعمل رائع، مضيفًا أن سوريا بدأت تتماسك وتتحد بشكل جيد جدًا، وفق تعبيره.
كما أشارت إلى أن باراك زار دمشق في أيار من العام الماضي، حيث قام برفع العلم الأمريكي في مقر سكن السفير الأمريكي، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، في خطوة اعتُبرت إشارة رمزية إلى إمكانية استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.