أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية، اليوم الخميس، اعتقال عدد من الأشخاص خلال عملية أمنية مشتركة نفذها جهاز الأمن العام (الشاباك)، والشرطة الإسرائيلية، والجيش، للاشتباه بتورطهم في إدارة مؤسسة "اتحاد لجان الصحة"، التي تقول إسرائيل إنها تشكل جزءًا رئيسيًا من المنظومة المالية التابعة لتنظيم "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، المصنف لديها منظمة إرهابية.
وبحسب بيان مشترك صادر عن الشاباك والشرطة والجيش، نُفذت الاعتقالات خلال الأسابيع الأخيرة بمشاركة مقاتلي حرس الحدود في الضفة الغربية وقوات من الجيش الإسرائيلي، واستهدفت مسؤولين في المؤسسة، بينهم أشخاص قالت السلطات الإسرائيلية إن بعضهم ينتمي إلى "الجبهة الشعبية".
وأوضح البيان أن إسرائيل كانت قد صنّفت "اتحاد لجان الصحة" عام 2021 منظمة إرهابية، كما أُعلن عنها "اتحادًا غير قانوني" في الضفة الغربية، بعد أن اعتبرت أنها تشكل جزءًا من البنية المالية لـ"الجبهة الشعبية"، التي تتهمها إسرائيل بالمسؤولية عن تنفيذ عملية عين بوبين عام 2019، والتي قُتلت خلالها الفتاة الإسرائيلية رينا شنراف.
وأضافت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن التحقيقات المشتركة التي أجراها الشاباك ووحدة التحقيقات في حرس الحدود أظهرت، بحسب ادعائها، أن المؤسسة استأنفت نشاطها من مقرها في مدينة رام الله، وواصلت تشغيل موظفين، بينهم أشخاص قالت إنهم ينتمون إلى "الجبهة الشعبية".
وأشار البيان إلى أنه جرى خلال الأيام الأخيرة تقديم لوائح اتهام بحق عدد من المشتبهين، فيما يُتوقع تقديم لوائح اتهام إضافية خلال الأسابيع المقبلة.
وأكدت أجهزة الأمن الإسرائيلية أنها ستواصل العمل لإحباط ما وصفته بمحاولات إعادة بناء قدرات "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" والأذرع المرتبطة بها.
ولم يصدر حتى الآن تعليق من المؤسسة المذكورة أو من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" على ما ورد في البيان الإسرائيلي.




