أُعلن صباح اليوم عن مصرع شاب يبلغ من العمر نحو 30 عامًا، في حادث طرق مروّع وقع على شارع 675 قرب بلدة نير يافه جنوبي العفولة، إثر اصطدام بين شاحنة ومركبة خصوصية.
وأفاد الناطق باسم نجمة داود الحمراء أنّ طواقم الإسعاف التي وصلت إلى المكان، وبالتوازي مع عمليات الإنقاذ المعقّدة التي نفذها عناصر الإطفاء، اضطرت إلى إقرار وفاة سائق المركبة الخصوصية، بعدما عُثر عليه داخل مركبته العالقة تحت الشاحنة وهو فاقد للوعي ودون نبض أو تنفس، وقد أصيب بجروح بالغة متعدّدة في أنحاء جسمه.
وقال البراميدك يوآف زوريع ومسعفا نجمة داود الحمراء يوسف جبارين وهلال عزايزة: “سائق المركبة كان محتجزًا داخل السيارة تحت الشاحنة، دون نبض أو تنفس. وخلال عمليات الإنقاذ المعقّدة التي نفذها رجال الإطفاء أجرينا الفحوصات الطبية، لكن للأسف كانت إصاباته خطيرة جدًا ولم يكن أمامنا سوى إعلان وفاته. داخل المركبة تواجدت ثلاث نساء أُصبن كذلك، اثنتان بجراح متوسطة والثالثة بجراح طفيفة. قدّمنا لهن العلاج الطبي ونقلناهُن إلى المستشفى وحالتهن مستقرة. أما سائق الشاحنة فقد نُقل هو الآخر بحالة طفيفة بواسطة طواقم أخرى”.
من جهتها، أوضحت سلطة الإطفاء والإنقاذ أنّ طواقمها من محطة العفولة استدعيت إلى المكان قرابة الساعة الرابعة فجرًا، حيث باشرت بعمليات إنقاذ معقّدة للغاية بسبب شدّة الاصطدام. وتمكّن رجال الإطفاء، فقط بمساعدة آلية هندسية ثقيلة جرى جلبها من مصنع قريب، من انتشال جثمان السائق بعد وقت طويل من الجهود.
وقال قائد طواقم الإطفاء في المكان، الرائد إسحاق هراري: “مرة أخرى نقف أمام مشهد بالغ القسوة لحادث تصادم وجهي بين مركبة خصوصية وشاحنة أسفر عن مصرع شاب في مقتبل العمر. كانت الساحة معقّدة وصعبة، وبمساندة آلية هندسية كبيرة تمكّنا في نهاية المطاف من انتشال جثمان الضحية بعد وقت طويل”.


