1 عرض المعرض


ترامب يهدد منشآت النفط في جزيرة خرج في إيران
(ويكيبيديا + استخدام الصورة وفقا لبند 27أ من حقوق النشر)
تتجه الأنظار إلى خيارات تصعيدية قيد البحث في واشنطن، وسط تقارير عن نية محتملة للسيطرة على جزيرة إيرانية استراتيجية للضغط على طهران في ملف الملاحة النفطية.
خطط عسكرية قيد الدراسة في واشنطن
أفادت تقارير بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس تنفيذ عملية للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية أو فرض حصار عليها، في محاولة لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز. وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الخطوة تُطرح ضمن سيناريوهات تصعيدية لم تُحسم بعد.
جزيرة استراتيجية في قلب صادرات النفط
وتُعد جزيرة خرج نقطة حيوية للاقتصاد الإيراني، إذ تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط، ما يجعلها هدفًا ذا تأثير كبير في أي مواجهة. وتشير التقديرات إلى أن أي عملية من هذا النوع قد تتطلب تمهيدًا عسكريًا عبر ضربات جوية لإضعاف القدرات الإيرانية في المنطقة.
تعزيزات عسكرية وخيارات متعددة
ووفق المصادر، فإن الولايات المتحدة بدأت بالفعل بإرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، بينها وحدات من مشاة البحرية، فيما يجري بحث خيارات إضافية تشمل تدخلًا بريًا أو فرض حصار بحري لمنع تصدير النفط من الجزيرة.
خلفيات القرار وتعقيدات التنفيذ
وتشير التقارير إلى أن هذه الخطط تأتي في ظل تعثر الجهود لإنهاء الحرب وفق الشروط الأميركية، مع استمرار إغلاق المضيق وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا. ومع ذلك، يحذر مسؤولون من أن السيطرة على الجزيرة قد تضع القوات الأميركية في مواجهة مباشرة وتفتح جبهة جديدة غير مضمونة النتائج.

