1 عرض المعرض


مستشار رئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أكد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن مواجهة التطرف في المنطقة لا تزال مستمرة، محذرًا من خطورة تبرير أعمال العنف عبر خطاب الكراهية، وذلك في أعقاب إعلان السلطات الإماراتية نتائج أولية للتحقيق في حادثة رحلة "فلاي دبي" المتجهة من دبي إلى تل أبيب.
وقال قرقاش، في منشور عبر منصة "إكس"، إن "صراع المنطقة مع التطرف مستمر، وتبرير الإرهاب بخطاب الكراهية جزء من الخطر لا هامشه"، معتبرًا أن الحادثة الأخيرة تمثل إنذارًا جديدًا بأن المواجهة لم تنتهِ.
وشدد على موقف الإمارات في التعامل مع التطرف وخطابه، قائلًا: "لا تسامح مع التطرف ولا تهاون مع خطابه"، مضيفًا أن تحقيق الأمن يبدأ بمواجهة خطاب الكراهية والعمل على تجفيف منابع التطرف.
وتأتي تصريحات قرقاش بعد ساعات من إعلان النائب العام الإماراتي حمد سيف الشامسي تطورات جديدة في التحقيق المتعلق برحلة "فلاي دبي" رقم FZ1073، إذ قال إن التحقيقات كشفت عن شروع مساعد قائد الطائرة في تنفيذ مخطط استهدف الرحلة، وصنفت الواقعة في إطار التخطيط والشروع في تنفيذ "عمل إرهابي".
إعلان النائب العام الإماراتي
وبحسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات "وام"، أفاد الشامسي بأن مساعد قائد الطائرة بدأ بتنفيذ مخططه خلال الرحلة، حيث اعتدى على قائد الطائرة داخل قمرة القيادة باستخدام "فأس الطوارئ"، وحاول السيطرة على أدوات التحكم بالطائرة.
وأكد النائب العام أن التحقيقات لم تنتهِ بعد، وأن العمل مستمر للكشف عن جميع ملابسات الواقعة ودوافعها وأي صلات محتملة مرتبطة بها، بالتوازي مع استكمال الفحوص الفنية وتحليل الأدلة المادية والرقمية.
وكانت الرحلة متجهة، الأربعاء، من مطار دبي الدولي إلى تل أبيب، قبل أن يتم تحويل مسارها والهبوط بها بسلام في مطار تبوك بالسعودية عقب الحادثة التي وقعت داخل قمرة القيادة.
وفي أعقاب الواقعة، أمر النائب العام الإماراتي بتشكيل فريق من أعضاء النيابة العامة المختصين للتحقيق فيها، بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني والجهات المعنية، مع توجيهات بجمع الأدلة وتحديد ظروف الحادثة ودوافعها، والتحقق من وجود أي تخطيط أو توجيه مسبق أو صلات محتملة بجهات أخرى.
وكانت "فلاي دبي" قد تحدثت في البداية عن وقوع مشادة داخل قمرة القيادة استدعت تدخل أفراد من طاقم الشركة الموجودين على متن الطائرة لتأمينها. وفي أحدث تعقيب لها، قالت الشركة إن الظروف المحيطة بالحادثة لا تزال قيد التحقيق، وإنها ليست في وضع يسمح لها بتقديم مزيد من التعليقات في الوقت الراهن.
ولا تزال التحقيقات الإماراتية جارية، فيما لم تعلن السلطات حتى الآن نتائج نهائية بشأن دوافع مساعد الطيار أو ما إذا كان قد تصرف بشكل منفرد أو كانت له صلات بجهات أخرى.

