قبل أيام من انتخابات الكنيست: إسرائيل تكشف محاولة خارجية واسعة للتأثير على نتائج التصويت والشاباك يتدخل

وفقًا للتقرير، باشر جهاز الشاباك، بعد الكشف عن الشبكة، إجراءات لإزالة الحسابات الوهمية والمنشورات المرتبطة بها من منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

1 عرض المعرض
انتخابات تصويت انتخابات الكنيست اقتراع
انتخابات تصويت انتخابات الكنيست اقتراع
انتخابات تصويت انتخابات الكنيست اقتراع
(Flash90)
كشف تقرير، مساء اليوم الخميس، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رصدت خلال الأسابيع الأخيرة محاولة واسعة للتأثير على نتائج انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء المقبل، تقف وراءها، بحسب مسؤولين أمنيين، جهات مرتبطة بدول تصنفها إسرائيل معادية، وذلك من خلال نشر معلومات مضللة وحسابات وهمية على شبكات التواصل الاجتماعي. وبحسب التقرير، عمل جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" على إزالة شبكة من الحسابات المزيفة والمنشورات المضللة، في إطار جهود تهدف إلى منع التدخل الخارجي في العملية الانتخابية. ويأتي الكشف عن هذه المحاولات بالتزامن مع استعدادات أمنية وعسكرية واسعة قبيل يوم الاقتراع، تشمل تعزيز انتشار القوات في الضفة الغربية، وفرض حظر على خروج الجنود من الوحدات القتالية حتى انتهاء الانتخابات.
حسابات وهمية ومنشورات مضللة للتأثير على الناخبين أفاد التقرير بأن الجهات التي تقف وراء محاولة التدخل أنشأت عددًا كبيرًا من الحسابات الوهمية على منصات مختلفة للتواصل الاجتماعي، واستخدمتها لنشر محتويات كاذبة ومضللة تستهدف جمهور الناخبين في إسرائيل. وبحسب المصادر الأمنية التي استند إليها التقرير، كان الهدف من هذه الأنشطة التأثير على مواقف الناخبين وتوجهاتهم السياسية، بما قد ينعكس على نتائج التصويت. وأشار التقرير إلى أن هذه الأنشطة جرى رصدها على مدار الأسابيع الماضية، وأنها شملت منشورات صُممت للوصول إلى أكبر عدد ممكن من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي. ولم يكشف التقرير عن أسماء الدول أو الجهات التي يُشتبه بوقوفها وراء العملية، كما لم يحدد الأحزاب أو القوائم التي سعت هذه الجهات إلى التأثير على نتائجها.
الشاباك يتحرك لإزالة الحسابات المزيفة ووفقًا للتقرير، باشر جهاز الشاباك، بعد الكشف عن الشبكة، إجراءات لإزالة الحسابات الوهمية والمنشورات المرتبطة بها من منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. وتهدف هذه الخطوات، بحسب الجهات الأمنية الإسرائيلية، إلى الحد من انتشار المعلومات المضللة ومنع التأثير الخارجي على العملية الانتخابية. ووصف التقرير التحرك بأنه جزء من الجهود الأمنية الرامية إلى حماية نزاهة الانتخابات وضمان إجرائها دون تدخلات خارجية. ولم تُنشر تفاصيل بشأن عدد الحسابات التي أُزيلت أو حجم الجمهور الذي تعرض للمحتويات المضللة، كما لم يتضح مدى تأثير هذه الأنشطة فعليًا على توجهات الناخبين.
حظر خروج الجنود من الوحدات القتالية حتى انتهاء الانتخابات بالتوازي مع الإجراءات المتعلقة بالأمن الإلكتروني والتأثير على الرأي العام، أعلن الجيش الإسرائيلي اتخاذ تدابير أمنية مشددة استعدادًا ليوم الانتخابات. وبحسب التقرير، تقرر فرض حظر شامل على خروج الجنود من جميع الوحدات القتالية، اعتبارًا من اليوم الخميس وحتى ما بعد انتهاء يوم الاقتراع، بهدف الحفاظ على جاهزية القوات وإمكانية استدعائها للتعامل مع أي تطورات أمنية طارئة. ويأتي القرار في ظل حالة التأهب الأمني المرتفعة، والمخاوف من وقوع أحداث قد تؤثر على سير العملية الانتخابية.
تعزيز القوات في الضفة الغربية وفي إطار الاستعدادات الميدانية، قرر الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته المنتشرة في الضفة الغربية، بما يشمل إرسال قوات إضافية من قيادة لواء المظليين إلى المنطقة. كما شملت الإجراءات تعزيز غرف العمليات العسكرية في القيادات والمناطق المختلفة، وإشراك ضباط وقادة كبار في إدارتها، بهدف تسريع اتخاذ القرارات والاستجابة لأي أحداث أمنية محتملة. وبحسب التقرير، تسعى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من خلال هذه الخطوات إلى ضمان استمرار العملية الانتخابية في موعدها المقرر، ومنع أي اضطرابات أمنية قد تعرقل التصويت.
استعدادات أمنية مكثفة قبل الثلاثاء تأتي هذه التطورات قبل أيام من انتخابات الكنيست، في ظل توترات أمنية إقليمية واستعدادات عسكرية إسرائيلية متواصلة. ويشير التقرير إلى أن المؤسسة الأمنية تتعامل مع التهديدات المحتملة على مستويين متوازيين: الأول يتعلق بمحاولات التأثير على الرأي العام عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والثاني يرتبط بالاستعداد الميداني للتعامل مع أي تصعيد أمني. ورغم إعلان إحباط شبكة الحسابات الوهمية، لم يقدم التقرير معطيات تثبت حدوث تغيير فعلي في نتائج التصويت أو توجهات الناخبين، فيما تستمر الاستعدادات الأمنية الإسرائيلية لضمان إجراء الانتخابات الثلاثاء المقبل.
First published: 22:10, 22.10.26