2 عرض المعرض


الرئيس السوري يلتقي المبعوث الأميركي توم باراك ويبحث معه المستجدات الأخيرة في المنطقة
(تصوير الرئاسة السورية)
تبدأ اليوم المفاوضات بين إسرائيل وسوريا حول اتفاق أمني جديد على الحدود بين البلدين، وذلك في العاصمة الفرنسية باريس، وتحت رعاية أميركية. هذه المحادثات التي توقفت لفترة تجاوزت الشهرين، تُمثل فيها إسرائيل مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومجلس الأمن القومي، بينما يتولى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني تمثيل بلاده. من المنتظر أن يستمر الحوار لمدة يومين، في محاولة للوصول إلى تفاهمات جديدة بشأن الأمن على الحدود.
دوليا، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو قد لا يكون آخر الخطوات في استراتيجيته الجديدة. وفي تصريحات لمجلة "ذا أتلانتيك"، هدد ترامب نائبة الرئيس الفنزويلي المؤقتة بدفع ثمن أكبر إذا لم تلتزم بما أسماه "الصواب". وفي تطور آخر، من المقرر أن يمثل مادورو وزوجته أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن اليوم.
من جانبه، دعا الاتحاد الأوروبي إلى التهدئة وضبط النفس من جميع الأطراف على خلفية العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، مع التأكيد على ضرورة تجنب التصعيد. وأكد الاتحاد في بيان مشترك أنه من الضروري احترام حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره، مطالبًا بالإفراج غير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين.
إيران تخشى "تهديدا وجوديا"
أما في إيران، فقد عقد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اجتماعًا طارئًا لمناقشة تداعيات الاحتجاجات المتزايدة في البلاد. وحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، اعترف المسؤولون الإيرانيون في هذا الاجتماع بأنهم يواجهون تهديدًا وجوديًا في ظل تصاعد التظاهرات، والتي حصلت على دعمٍ من مواقف أميركية مؤيدة للمحتجين، بما في ذلك تصريحات الرئيس ترامب.
غزة: قصف متواصل
وفي غزة، استمر القصف الإسرائيلي على مناطق شرقي المدينة، حيث أكد الجيش الإسرائيلي أن العمليات العسكرية التي تستهدف المباني تأتي في إطار نشاط هندسي، تهدف إلى تدمير منشآت يُعتقد أنها قد تُستخدم لأغراض عسكرية. هذا التصعيد يأتي في وقت يعاني فيه المدنيون الفلسطينيون من أوضاع إنسانية صعبة.
من ناحية أخرى، أعلنت وكالة الأونروا أن آلاف الأطفال الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية ما زالوا يعيشون في حالة نزوح قسري نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في المنطقة. وكشفت الوكالة عن أن أكثر من 12 ألف طفل تأثروا بشكل مباشر من هذه العمليات، في ظل حصار مشدد وأضرار كبيرة لحقت بالبنية التحتية والمخيمات.
مصمص: هدم ذاتي لمنزل
محليا، وفي قرية مصمص، فقد اضطر المواطن محمد توفيق إغبارية إلى هدم منزله بنفسه بعد تلقيه أمرًا قضائيًا من سلطات التنظيم والبناء، يقضي بهدم المنزل بحجة البناء دون ترخيص. إغبارية أشار إلى أن المنزل شُيّد قبل نحو 25 عامًا على أرضه الخاصة، لكن ضغوطًا قانونية استمرت سنوات أدت إلى هذه الخطوة.
وفي مدينة طمرة، أصيب أربعة أشخاص بجروح متفاوتة إثر تعرضهم لإطلاق نار مساء أمس. وقد تم نقل المصابين إلى مستشفى "رمبام" في حيفا، بعدما عُولجوا مبدئيًا من قبل طواقم طبية وصلت إلى مكان الحادث.
أما في مدينة عرابة، فلا زالت الصدمة تخيّم على الأهالي بعد مقتل الشاب بكر محمود ياسين برصاص يشتبه في أن شقيقه قد أطلقه. الشرطة اعتقلت الشقيق للتحقيق، في حين تنتظر العائلة تسريح جثمان الفقيد من معهد الطب الشرعي أبو كبير.
رفع الحد الأدنى للأجور قريبا
وفي خطوة اجتماعية اقتصادية، أعلن عن رفع الحد الأدنى للأجور في إسرائيل اعتبارًا من شهر نيسان المقبل، ليصبح 6443 شيكلًا شهريًا للوظيفة الكاملة. القرار جاء بعد اتفاق بين الحكومة والهستدروت، رغم محاولات حكومية سابقة لتجميد هذه الزيادة.

