1 عرض المعرض


بين النفي الإسرائيلي والوعيد الإيراني للإمارات: انفجارات غامضة تهز موانئ جنوب إيران
(ai)
شهدت منطقة مضيق هرمز تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه، حيث قطعت الولايات المتحدة حالة الغموض التي لفّت سلسلة انفجارات هزت الجنوب الإيراني، بإعلانها رسمياً تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع استراتيجية، في وقت تزايدت فيه نبرة الوعيد الإيرانية تجاه الجوار الإقليمي.
واشنطن تؤكد القصف: "ضربات محدودة لا حرب شاملة"
في تطور مفاجئ، نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤول أمريكي تأكيده أن الجيش الأمريكي نفذ غارات جوية استهدفت ميناء قشم ومدينة بندر عباس. وأوضح المسؤول أن هذه الهجمات تأتي في سياق العمليات الميدانية الحالية، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذا التحرك "لا يمثل استئنافاً لحرب شاملة"، بل هو إجراء عسكري محدد الأهداف.
تضارب الروايات الإيرانية: من "التحذير" إلى "الاشتباك"
جاء الإعلان الأمريكي بعد ساعات من التخبط في الرواية الرسمية الإيرانية؛ فبينما أفاد التلفزيون الإيراني بوقوع انفجار في "رصيف بهمن" بجزيرة قشم، حاولت وكالة "تسنيم" في البداية إرجاع الأصوات إلى "عمليات بحرية تحذيرية" للحرس الثوري ضد سفن مخالفة. إلا أن وكالة "فارس" عادت لتقر بحدوث مواجهة مباشرة، مؤكدة تعرض أجزاء من رصيف جزيرة قشم لاستهداف خلال "تبادل لإطلاق النار بين القوات الإيرانية والعدو".
إسرائيل تنأى بنفسها وطهران تتوعد أبوظبي
وعلى الصعيد الدبلوماسي، سارعت اسرائيل لنفي تورطها، حيث نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر رفيعة تأكيدها: "لا علاقة لإسرائيل بالهجمات على إيران".
في المقابل، صعدت طهران من لهجتها تجاه دولة الإمارات؛ حيث لمحت وكالة "تسنيم" إلى وجود "نشاط عدائي إماراتي" بذريعة العمل "لصالح الكيان الصهيوني"، محذرة من أن "أبوظبي ستدفع الثمن" في حال ثبت تورطها ميدانياً، وهو ما يضع المنطقة على حافة صراع إقليمي يتجاوز الصدام المباشر بين واشنطن وطهران.
ترقب عالمي واستنفار في هرمز
يأتي هذا القصف الأمريكي ليعزز التوقعات بشأن جدية واشنطن في استكمال "مشروع الحرية" لكسر الحصار الإيراني في المضيق. ويراقب المجتمع الدولي بقلق بالغ هذه التطورات، وسط تساؤلات حول طبيعة الرد الإيراني القادم، وما إذا كان قصف بندر عباس وقشم سيؤدي إلى إغلاق كامل للمضيق أو اشتعال جبهات بحرية إضافية.
First published: 22:27, 07.05.26
