بين النفي الإسرائيلي والوعيد الإيراني للإمارات: انفجارات غامضة تهز موانئ جنوب إيران

نقلت وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية والشبه رسمية (فارس، ومهر، وتسنيم) أنباءً متلاحقة عن دوي انفجارات مجهولة المصدر في مدينة بندر عباس، ومحافظة هرمزغان، ومدينة سيريك الساحلية.

|
1 عرض المعرض
بين النفي الإسرائيلي والوعيد الإيراني للإمارات: انفجارات غامضة تهز موانئ جنوب إيران
بين النفي الإسرائيلي والوعيد الإيراني للإمارات: انفجارات غامضة تهز موانئ جنوب إيران
بين النفي الإسرائيلي والوعيد الإيراني للإمارات: انفجارات غامضة تهز موانئ جنوب إيران
(ai)
سادت حالة من التوتر الأمني والعسكري جنوبي إيران، مساء اليوم، إثر سلسلة انفجارات عنيفة هزت مدناً ساحلية وجزراً استراتيجية مطلة على مضيق هرمز، وسط تقارير متضاربة عن طبيعة هذه الانفجارات التي طالت مرافق حيوية.
دوي انفجارات متزامنة
ونقلت وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية والشبه رسمية (فارس، ومهر، وتسنيم) أنباءً متلاحقة عن دوي انفجارات مجهولة المصدر في مدينة بندر عباس، ومحافظة هرمزغان، ومدينة سيريك الساحلية. كما أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بوقوع انفجار في "رصيف بهمن" بجزيرة قشم الاستراتيجية، مما أثار تكهنات حول طبيعة التصعيد الميداني في المنطقة.
رواية "العمليات التحذيرية"
في المقابل، نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر مطلعة قولها إن أصوات الانفجارات المرصودة في بندر عباس وقشم مرتبطة "بعمليات بحرية نفذها الحرس الثوري الإيراني". وأوضحت المصادر أن هذه العمليات تهدف إلى "توجيه رسائل تحذيرية" لسفن حاولت عبور مضيق هرمز دون الحصول على التصاريح اللازمة، في إشارة إلى تشديد طهران لرقابتها على الملاحة في المضيق.
هذا،وأوردت وكالة "فارس" أن أجزاءً من رصيف بهمن بجزيرة قشم تعرضت لاستهداف مباشر خلال ما وصفته بـ "تبادل لإطلاق النار بين القوات الإيرانية والعدو"، وهو ما يؤشر إلى تحول المناوشات التحذيرية إلى مواجهة ميدانية مباشرة على الأرض.
مصادر إسرائيلية: لا علاقة لإسرائيل بما يجري في إيران وفي أول رد فعل غير رسمي من الجانب الآخر، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر إسرائيلية رفيعة تأكيدها أنه "لا علاقة لإسرائيل بالهجمات أو الانفجارات" التي وقعت في بندر عباس وقشم.
طهران تتوعد أبوظبي
وصعدت وسائل الإعلام الإيرانية من لهجتها تجاه الجوار الإقليمي؛ حيث نقلت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء عن مصادر (لم تسمّها) تلميحات بوجود "نشاط عدائي من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة"، واصفة إياها بأنها تعمل كـ "أداة لصالح الكيان الصهيوني" في المنطقة. وحمل التقرير تهديداً مباشراً وواضحاً، حيث أكدت الوكالة أنه في حال ثبوت تورط أبوظبي في الأحداث الأخيرة، فإن "الإمارات ستدفع ثمن هذه الأفعال".
ترقب عالمي تأتي هذه الانفجارات في وقت تشهد فيه المنطقة استنفاراً عسكرياً غير مسبوق، تزامناً مع التقارير حول استئناف واشنطن لعملية "مشروع الحرية" لكسر الحصار البحري في المضيق. ويراقب المجتمع الدولي بحذر مآلات هذا التصعيد في واحد من أهم الممرات المائية في العالم، وسط مخاوف من انزلاق المناوشات البحرية إلى مواجهة إقليمية واسعة النطاق.