بعد سرقة صندوق النقوط | والد العريس يكشف ما حدث في اليوم التالي

مجدي أبو بكر يؤكد أن الكثير من الروايات المتداولة بعد سرقة صندوق النقوط غير دقيقة، ويكشف عن مواقف تضامنية من صاحب القاعة ومقدمي خدمات الحفل وعروض للمساعدة من أهالي باقة الغربية وجت

1 عرض المعرض
والد العريس: "الكثير مما نُشر غير دقيق والحمد لله مستورة"
والد العريس: "الكثير مما نُشر غير دقيق والحمد لله مستورة"
والد العريس: "الكثير مما نُشر غير دقيق والحمد لله مستورة"
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
خرج مجدي أبو بكر، والد العريس الذي سُرق صندوق النقوط خلال حفل زفافه السبت الماضي في قاعة النور للأفراح والمناسبات، لتوضيح ما جرى بعد الحادثة، مؤكدًا أن جزءًا كبيرًا من المعلومات والتعليقات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس حقيقة ما حدث، وأن العائلة لا تحتاج إلى مساعدات مالية. وجاء توضيح أبو بكر في أعقاب التداول الواسع للحادثة وما رافقها من روايات وتعليقات حول تداعيات السرقة والمواقف التي اتخذها أصحاب القاعة والعاملون ومقدمو الخدمات في حفل الزفاف.
"صاحب القاعة لم يتخلَّ عنا" وقال أبو بكر إن فادي عويسات، صاحب قاعة النور للأفراح والمناسبات، بقي على تواصل مع العائلة منذ اللحظة الأولى للحادثة، مؤكدًا أنه لم يتخلَّ عنها في أعقاب ما جرى. وأوضح أن عويسات حضر إلى منزله صباح اليوم التالي برفقة محمد عويسات "أبو سيف"، الذي كان يشرف على طاقم النادلين، للاطمئنان على العائلة. وأضاف أن الاثنين أبلغاه بأنهما لا يريدان منه دفع أي مبلغ مقابل الخدمات المقدمة خلال حفل الزفاف. وقال أبو بكر: "قالا لنا بالحرف الواحد إنهما لا يريدان منا شيكلًا واحدًا، وحتى أبو سيف، الذي لا علاقة له بما حدث، قال إنه دفع للعمال من جيبه، وأقسم الاثنان أنهما لن يأخذا منا أي شيكل".
والد العريس: رفضت عدم دفع التكاليف وأشار أبو بكر إلى أنه لم يقبل بهذا العرض، موضحًا: "أنا شخصيًا لم أقبل ذلك، لأنني تربيت على ألا أدخل لقمة إلى فمي دون أن أدفع ثمنها". وبحسب أبو بكر، لم يقتصر التضامن مع العائلة على أصحاب القاعة، إذ بادر عدد من المشاركين في تجهيز وإنجاح حفل الزفاف، وبينهم المصورون والقائمون على التشريفات والطعام وغيرهم، إلى إبلاغ العائلة برفضهم تقاضي مستحقاتهم. وقال: "جميع تكاليف العرس تبرعوا بها، مشكورين جميعًا، وهذه مواقف لن ننساها".
عروض لجمع تبرعات.. والعائلة ترفض وكشف والد العريس أن عددًا كبيرًا من أهالي باقة الغربية وجت تواصلوا معه بعد الحادثة وعرضوا تقديم مساعدات مالية وجمع تبرعات لمساندة العائلة وتعويضها عن الخسارة. إلا أنه أكد رفضه هذه المبادرات، مشددًا على أن العائلة ليست بحاجة إلى مساعدة مالية. وقال: "الحمد لله، مستورة، ولست بحاجة إلى أي مساعدة مادية. أنا إنسان مؤمن بالله العظيم، وكل ما كُتب لنا نتقبله، ومن قام بهذا العمل فحسابه عند خالقنا".
"الدنيا ما زالت بخير" ووجّه أبو بكر شكره إلى كل من تواصل مع العائلة وساندها بعد الحادثة، معتبرًا أن المواقف التي لمسها خلال الأيام الماضية خففت من وطأة ما جرى. وأضاف: "جميع من تواصل معي ووقف بجانبي ودعمني معنويًا أضعهم على رأسي حتى آخر يوم، وسأشاركهم في جميع مناسباتهم، لأن الدنيا ما زالت بخير".
دعوة إلى وقف تداول المعلومات غير الدقيقة وفي ختام حديثه، دعا أبو بكر إلى توخي الحذر قبل نشر المعلومات والتعليقات المتعلقة بالحادثة، مشددًا على أن تداول روايات غير دقيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن يزيد من معاناة العائلات بدلًا من مساندتها. وأكد أن هدفه من الحديث هو توضيح حقيقة المواقف التي واجهتها العائلة بعد سرقة صندوق النقوط، وإبراز التضامن الذي أبداه صاحب القاعة والعاملون ومقدمو الخدمات وأهالي المنطقة، بعيدًا عن الشائعات والتفسيرات المتداولة. من جهته، وجّه فادي عويسات، صاحب قاعة النور للأفراح والمناسبات، التهاني للعروسين، متمنيًا لهما حياة زوجية سعيدة، ومؤكدًا أن ما يجمع أبناء المجتمع من تضامن وتكافل أكبر من الظروف الطارئة التي قد ترافق المناسبات.