عودة وعباس يدعوان للمشاركة الواسعة في مظاهرة تل أبيب ضد الجريمة والعنف

قيادات سياسية عربية تكثّف دعواتها للمشاركة في المظاهرة القطرية في تل أبيب، معتبرة إياها محطة مفصلية في مواجهة تفشي الجريمة وتقاعس الحكومة.

دعا النائبان أيمن عودة ومنصور عباس الجماهير العربية والعائلات للمشاركة الواسعة في المظاهرة القطرية المقررة مساء اليوم السبت في مدينة تل أبيب. وأكد النائبان في تصريحات منفصلة أن هذا الحراك يمثل محطة فارقة في النضال ضد استفحال "الجريمة والعنف" وسياسات الحكومة التي وصفاها بالمتقاعسة تجاه أمن المجتمع العربي.
وتأتي هذه الدعوات قبل ساعات قليلة من انطلاق المظاهرة الحاشدة في تل ابيب، وسط توقعات بمشاركة شعبية واسعة من مختلف البلدات العربية والقوى الديمقراطية، لرفع الصوت ضد سياسة الإهمال المتعمدة.
أيمن عودة: المظاهرة تحدٍ عالمي وخطوة لضرب المصالح
اعتبر النائب أيمن عودة أن هذه المظاهرة "مصيرية" لسببين؛ الأول هو ضرورة استثمار "هبة" الناس وتفادي الإحباط الذي قد ينتج عن عدم تحويل الغضب الشعبي إلى إنجازات ملموسة. أما السبب الثاني فيعود للاهتمام المحلي والدولي المتزايد بهذا الحراك، مما يضعه في خانة التحدي الجماعي أمام العالم.
وشدد عودة على أن التظاهر اليوم هو بداية لمسار يتطلب خطوات "أكثر جرأة" في المستقبل، تهدف إلى التأثير المباشر عبر "الضرب على الجيب" واستخدام الموارد الاقتصادية والاجتماعية التي يمتلكها المجتمع العربي كأداة ضغط فاعلة لتغيير الواقع الأمني.
منصور عباس: مسار لبناء وتنظيم المجتمع داخلياً
من جانبه، حث النائب منصور عباس الأفراد والعائلات على استغلال الساعات المتبقية للتهيؤ والمشاركة، واصفاً المظاهرة بأنها "جبارة" ومحطة أساسية في مسيرة الاحتجاج ضد العنف والسياسات الحكومية. وأكد عباس أن الهدف من هذا الحراك يتجاوز مجرد التظاهر، بل هو جزء من بناء وتنظيم داخلي للمجتمع العربي في كل بلدة وحي.
وأضاف عباس أن تقوية المناعة الداخلية للمجتمع العربي ستجعله أكثر قدرة على مواجهة آفة "الجريمة والعنف" ذاتياً، بالتوازي مع تعزيز القدرة على مقاومة وتغيير سياسات الحكومة الحالية تجاه المواطنين العرب.