تنطلق اليوم رحلة المنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يفتتح المنتخب القطري مشواره بمواجهة قوية أمام منتخب سويسرا، فيما تتجه الأنظار فجر الأحد إلى القمة المرتقبة التي تجمع المغرب والبرازيل في واحدة من أبرز مواجهات دور المجموعات.
ويخوض المنتخب القطري أول اختبار له في البطولة عندما يلتقي نظيره السويسري مساء اليوم على ملعب “ليفاي” في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، ضمن منافسات المجموعة الثانية. ويسعى “العنابي” إلى تقديم صورة مختلفة عن مشاركته السابقة في مونديال 2022، وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للدور التالي.
في المقابل، يدخل المنتخب السويسري اللقاء بثقة كبيرة بعد المستويات المستقرة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة، مستفيدًا من خبرته الأوروبية وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، ما يجعله منافسًا صعبًا أمام الطموحات القطرية.
وعلى الجانب الآخر، يترقب عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل فجر غدٍ الأحد، عندما يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره البرازيلي على ملعب “ميتلايف”، في مباراة تحمل الكثير من الإثارة والندية.
ويأمل “أسود الأطلس” في مواصلة كتابة التاريخ بعد الإنجاز الاستثنائي الذي حققوه في مونديال قطر 2022، مستندين إلى مجموعة مميزة من اللاعبين المحترفين في أبرز الدوريات الأوروبية، إضافة إلى الروح القتالية التي أصبحت علامة بارزة للفريق.
أما المنتخب البرازيلي، فيدخل البطولة بطموحات استعادة أمجاده العالمية والمنافسة بقوة على اللقب السادس في تاريخه، معتمدًا على كوكبة من النجوم بقيادة نيمار، وسط تطلعات جماهيره للعودة إلى منصة التتويج بعد غياب طويل عن الكأس الأغلى في عالم كرة القدم.
وتحمل المواجهتان أهمية كبيرة للكرة العربية، إذ تتطلع الجماهير إلى انطلاقة قوية تؤكد قدرة المنتخبات العربية على فرض حضورها ومقارعة كبار المنتخبات العالمية في أكبر محفل كروي على مستوى العالم.


