معارضة دولية لفكرة ترامب بنقل الفلسطينيين من عزة

أحد حلفاء ترامب المقربين، السيناتور الجمهوري المؤيد لإسرائيل ليندسي غراهام، أعرب عن شكوك كبيرة حول إمكانية تنفيذها. "لا أعرف عما يتحدث. الفكرة ليست عملية"

|
1 عرض المعرض
عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة
عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة
عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة
(Flash 90)
أثار اقتراح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بنقل الفلسطينيين من غزة، ردود فعل واسعة ومعارضة شديدة من قبل مصر والأردن التي اقترح ترامب استضافة الفلسطينيين لديهم.
كما سارعت دول أخرى تم ذكرها في تقارير مختلفة كدول مرشحة لاستقبال الفلسطينيين، مثل ألبانيا وإندونيسيا، إلى نفي أي اتفاق بهذا الشأن.
يذكر أن ترامب طرح الفكرة لأول مرة فجر الأحد الماضي، وادعى أنها عملية نقل مليون ونصف مليون شخص، بعد أن أصبحت غزة "موقع دمار هائل"، لافتا إلى أن هذه قد تكون "حلولًا طويلة الأمد" وليس مجرد حل مؤقت.
وعلى الرغم من معارضة المقترح في الأردن ومصر، جدد ترامب، اقتراحه، الليلة الماضية، وقال إنه تحدث في هذا الشأن مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعد أن كان قد تحدث مع ملك الأردن عبد الله.
تجدر الإشارة إلى أن مسؤولًا مصريًا سارع إلى نفي حدوث أي مكالمة بين ترامب والسيسي.
فكرة ليست عملية
وفي الوقت الذي سارع اليمين الاسرائيلي إلى تبني فكرة ترامب، بينما تعهد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بوضع خطة عملية لتهجير الفلسطينيين، إلا أن المعارضة الشديدة من الفلسطينيين أنفسهم ومن الأردن ومصر تجعل من تنفيذ هذه الخطة أمرًا غير ممكن.
وليس من الواضح أيضًا ما إذا كان ترامب يعتزم بالفعل دفع فكرته إلى الأمام، حتى أن أحد حلفائه المقربين، السيناتور الجمهوري المؤيد لإسرائيل ليندسي غراهام، أعرب عن شكوك كبيرة حول إمكانية تنفيذها. "لا أعرف عما يتحدث. الفكرة ليست عملية".
من جهتها، نفت وزارة الخارجية في إندونيسيا التقارير الأخيرة التي أشارت إلى أنها قد تكون وجهة للاجئين من غزة، وشددت أن "أي محاولة لتهجير أو طرد سكان غزة غير مقبولة".
ومساء أمس، انضمت فرنسا إلى معارضي خطة ترامب، حيث صرح وزارة الخارجية الفرنسية أن "أي تهجير قسري لسكان غزة غير مقبول"، وحذرت من أن تنفيذ الخطة سيكون "انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي"، وأيضًا "عائقًا كبيرًا" أمام تعزيز حل الدولتين.